أساطير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
1يهبط الليل من شُرُفاتِ الفضاءِ،
ويجلسُ في حَيّناهَرِماً، شاحِباً،-
مَعهُ تجلس البيوتُ وأحلامهاتَتَرامى على صدره،
وتُغازِل عُكّازَهُ...2
تنهضينَ مَن النوم،زندٌ حنينٌ، وزندٌ عِناقٌ،
يَتبادَلُ أحلامَنا جَسدانا-نشربُ الشّايَ،
نسمع بين الفناجين هَمْساً.حولَنا زَهراتٌ
بعضها ذابلٌ يتذكّر أوراقَهبعضُها يتعرّى،-
رِغْبتي أن أُحادِثَكَ الآن، تَجتاحُني.3
ليس قلبي شراعاً ولا غيمةً،ليكونَ خفيفاً ويَطْفوَ / قلبي مَدارٌ
فلماذا ، إذن يَتطايَرُ فيها؟كلّ شيءٍ يُردّد عن حبّنا:
أَلسّريرُالسّتارُ
النوافِذُصوتُ الطيور-الصدى
ونسيمٌ يُوصْوِصُ من كوّةٍ في الخفاءْ،كلّ شيءٍ يُردّد عن حبّنا:
نادرٌ أن يكون لِزَوْجينِ هذا الفضاءْ.4
أَلشّتاءُ يُودّع أشجارَهُدونَ أن يتذكّر أنّا وضعنا
عنده، نارناوامتزجْنا بأمطارِهِ / الصّيفُ يَجهل أحزانَنا
والرّبيع أسيرٌ لأزهارِهِولأقلامها -
( كَتبت أمسِ مرثيّةٌرَدّدتها رياح الخريفِ) / الخريفُ يعلّمنا كيف نَحيا.
5- "ما الذي تَسْتَشْرِفُ الآنَ؟ وما المعنى الذي تبحث عنه؟
واثقٌ أنّكَ تلقاهُ وتَلْقىمَن يؤاخيكَ ومن يُصغي إليكْ؟
...سنغنّي
ليكونَ الزّمنُ الطّالعُ باباًوتكونَ الرّيحُ مفتاحاً وضعنا
لهبَ الأسرارِ فيهِ،ورَماهُ حبّنا بين يديْكْ".
عن القصيدة
«أساطير» من شعر أدونيس، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.