اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا بهجة لفؤادي ملء حسرتهمن لي سواك على نعماه يُؤْتَمَن؟
تعود الحزن حتى صار يطربهما دام منك له في حزنه الشجن
مرت سنون وقد مرت، وما برحتروحي سناك، فقلبي فيك مرتهن
ما أعذب الألم المحيي ليالينابالذكر، لا البعد يمحوها ولا الزمن!
فما اشتهيت جمالًا لا أراك بهفكل حسن به إبداعك الحسن
نيف وعشرون عامًا منذ أن عرفتروحي بأنك لي دين ولي وطن!
ولا يزال نشيدي فيك يا أمليفالصب رغم هوان الحب لا يهن
يتلو غرامي بشعري عاشق غزِليظن أن نعيم الحب لي ثمن
وآخر ليس تكفيه حرارتهكأنما لم تثر في طيِّه الإحن
وشاعر مشفق يدريكما عرفت عواطفي شعر من عانوا ومن غُبنوا!
وكلهم ليس يدريرغم فطنته — ما يضمر اللفظ بل ما يفصح العلن!
فلا «كثير» أو نجوى «جميل» ولاشعر المحبة طرًّا فيه ما أزن!
عبادتي أنت أنواع مظاهرهاوكم معانٍ لها قد فاتها الفطن!
وسوف أمضي لقبري لا أبوح بهاإلا لخلين: هذا الطير والفنن!
ويعرف الحب في قبري رفات هوًىحين الرفات نظيم صانه الكفن!
عن القصيدة
«غزلي» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.