«٢٩» هجر الكريم «إلى أستاذي خليل مطران»
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَلِ النَّجْمَ كَمْ أَوْدَعْتُهُ الْحُبَّ مِنْ فَنِّيفَإِنَّ لَهُ مِنْ صِحَّةِ الْقَوْلِ مَا يُغْنِي!
وَرُبَّ جَمَادٍ صَادِقِ الذِّكْرِ مُفْصِحٍوَأَيُّ حَيَاةٍ لَا تَحُومُ عَلَى أفْنِ؟
أُرَاقِبُهُ فِي كُلِّ لَيْلٍ وَعِنْدَهَاأَبُثُّ لَهُ مَا يَشْتَكِي السُّهْدُ مِنْ جَفْنِي
وَأَسْأَلُهُ تَبْلِيغَ عُتْبِي لِهَاجِرِيلِعِلْمِي أَنَّ الْحُسْنَ أَطْوَعُ لِلْحُسْنِ
وَأَحْسَبُهُ أَشْجَاكَ فِي وَصْفِ حَالَتِيوَهَلْ كَانَ هَذَا مَا يُخَفِّفُ مِنْ حُزْنِي؟
أَمِيرَ الْقَوَافِي! أَنْتَ فِي اللُّبِّ مَاثِلٌوَلَيْسَ بَيَانِي عَنْ سَنَاكَ بِمُسْتَغْنِ
تَوَخَّيْتُ دَارًا شِئْتَ أَنْ نَلْتَقِي بِهَالِقَاءَ الْوَفَا بِالْمَجْدِ وَالْخدْنِ بِالْخدْنِ
فَلَمَّا رَأَيْتُ الْوَعْدَ آمَالَ حَالِمٍوَأَسْلَمَنِي طُولُ التَّرَقُّبِ لِلْوَهنِ
نَثَرْتُ بِهَا مِنْ أَدْمُعِي كُلَّ درَّةٍوَكَلَّفْتُهَا تَبْلِيغَ صِدْقَ الْهَوَى عَنِّي!
عن القصيدة
««٢٩» هجر الكريم «إلى أستاذي خليل مطران»» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.