«٢٨» أنفاس الخزامى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيُّ عِطْرٍ فَاقَ أَنْفَاسَ الْخُزَامَىفِي حَنَانٍ يَمْلَأُ الرُّوحَ سَلَامَا
بِنْتُ مِصْرَ فِي حَيَاءٍ زَهْرَةًوَخُشُوعًا وَسَلامًا وَابْتِسَامَا
لَا يَرَاهَا غَيْرُ مَنْ كَانَتْ لَهُرُوحُهَا أَوْ مَنْ يُحَاكِيهَا غَرَامَا
تَجْذبُ النَّحْلَ إِلَى أَكْوَابِهَاوَهْيَ سَكْرَى تَرْشفُ الشَّهْدَ الْمُدَامَا
تَتَوَارَى عَنْ عُيُونٍ لَا تَرَىدِقَّةَ الْحُسْنِ وَأُخْرَى تَتَعَامَى
أَيُّهَا الْأَنْفَاسُ طِيبِي وَانْشُرِيخَطَرَاتِ الْحُبِّ حَتَّى يَتَسَامَى
كَمْ وَقَفْنَا فِي مَجَالِي نَشْوَةٍعِنْدَ مَرْآكِ فُتُونًا وَاحْتِشَامَا
لَمْ نُقَبِّلْ غَيْرَ مَعْنًى حَائِمٍحَوْلَنَا مِنْكِ عَشِقْنَاهُ دَوَامَا!
عن القصيدة
««٢٨» أنفاس الخزامى» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.