اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نم يا صغيري ملء حلمك هانئًابين الدُّمى وكأنهن أناس!
نم بين عربدة الطفولة حينماأنت الملاك يسوسنا ويُساس
قد أسكرتك مُنى المعيد هكذافإذا بجسمك ما عليه لباس!
وذووك قد غفلوا بفرحة عيدهمفتنظروك لعيدهم وتناسوا
الألعُبانُ مرحِّب بك ضاحكٌوأصاب هذي الدميةَ الإنعاس
نامت بقربك وهي يابانيةٌفتفاهم الإحساس والإحساس!
وأرى الإوزة قُربَها بحراسةولوَ انَّها ليست لها أنفاس
وبدت على الكتل الحروف كأنهاشعر الطفولة ما له مقياس
والنائم المزمار وهو مقبلتفاحة في ثغره الإيناس
وبقربه كرة تلوح ككوكبأنت المدبر له ومنك الباس
والساكن الصاروخ يرقب فرصةللهتف حين يجيزها الحراس
دنيا حيالك يا صغيري ما لهاحد ولا يطغى بها الوسواس
وأراك أنت الفيلسوف منعمًامن نور وجنته لنا مقباس
لك والدمى ملء الوداعة ملةأنت اهتديتَ بها وضلَّ الناس!
هيهات يبلغ منك يأسي حينماقتل الرجالَ غرورُهم والياس
وكأنما أنت «المسيح» وعيدهأنت البشير بأنسه، لا الكاس!
عن القصيدة
«صباح عيد الميلاد» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.