اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
محضناك الثناء وليس يكفيفإنك واحد بمقام ألف
وهبت الجيل تكرمة المعلىبإخلاص وإبداع وعطف
فكل تجلة أغنيت عنهاكما تغنَى العُلا عن كل وصف
وحسبك ما بعثت من الغواليفكان تحية لك كل حرف
كفتك شهادة «الفيروزبادي»وإعجاب «ابن سيدة» بعد يكفي
فما جئنا لنشكر أو لنهديإليك الحب في عطف وعرف
فلست بحاجة لبيان صدقمن الإحساس لا يقصيه مخفي
ولكنَّا نُكِّرم فيك أسمىأمانينا التي حانت لقطف
وهبت الطب مثل العلم كنزًامن التعبير صفًّا بعد صف
وكنت لحُرمة «الضاد» المُرجَّىوقد مات الأُلَى عاشوا لقصف
ولم أر في ربوع النيل فذًّابعزمك أو بجهدك أو بكشف
سوى الرجل الذي قد جل حتىعن التعريف، لم يوصم بخوف
نراه الباحث العلام فيناويأبى صيت مفتون بعزف
ويعطي فخره لجلال «مصر»كوقف لا يقاس بأي وقف
فلست إذن مسميه فإنيأبجله بأيماني وطرفي
لأنت أخوه في مجد وكدوكان أخاك في شرف موف
«خليلٌ» للعلوم بلا جفاءيعز خليل عرفان ولطف
فيا «مصر» ازدهي ببزوغ فجريسل به اليقين أحد سيف
ويلمع للتعاون فيه نوروكان الحقد يعبث والتشفي
إذا عرف الرجال حقوق بعضلبعض نزهوا عن كل ضعف
وقامت من تضافرهم حياةقد استذرت بلا عسف وحيف
فتنتظم البلاد بهم وتَسموويغدو الفرد معدودًا كألف
عن القصيدة
«مجد الرجال» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.