ولهلم الثاني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ملكَ الملوكِ تولت الأحلامُوطغتْ عليك بسيلها الأيام
نَفَستْ عليك جلالَ حِلمك قدرةٌفي راحتيها النقض والإبرام
للناس غايات وللمقدار غايات تضل بتيهها الأفهام
لو كان جرم المرء قدر جلالهضاقت بِجرمك هذه الأجرام
أو كنت أضألَ من ملكتَ قيادةلنجوت مرميًّا إليك زمام
رجل الضئيل على الصفاة وإنمايهوي الذي تسمو به الأحلام
قامرت بالدنيا وكلفت الورىما لا يطيق فملّك الخُدام
ولو اجتزأتَ لما ورثتَ لما جرتإلا بشكر هوانك الأقلام
هذا الورى نمل فلا تطلب بهأملًا تنوء ببعضه الأعلام
والناس ليس لهم بغير بطونهمشغل فخيرٌ منهمُ الأنعام
ملك تملكه الزوال فعرشهبالصدع من كف القضاء حطام
ومعصب فاز الورى من سعيهبثماره، ومضى له الآلام
عن القصيدة
«ولهلم الثاني» من شعر إبراهيم عبد القادر المازني، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.