في السيماتوجراف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عُجْ على السيما نُداجِ الضَّجَرَاوارْوِ عَنْها في القوافي خَبَرَا
عَلَّ مَن تَهْوَاه يومًا زارهافَيُوَاتيكَ اجتماعٌ قُدِّرَا
كم لَنا من زَوْرةٍ مستُورةٍخَفِيَتْ عنها فكانت أَظْهَرَا
قطفَ الفجرُ جناها أَدَبًاووَعَى الليلُ حُلَاها سَمَرا
كم أَطَفْنا رَبْعَكم لن تَذْكُريجَلَّ كِبْرًا قدْرُكم أن يَذْكُرَا
أنا لا شكوى ولا عَتْبٌ ولاذُبْتُ والروحُ مع الدمع جرَى
رُبَّ ناسٍ ذاكرٍ في سِرِّهِذُلَّ نفْسٍ باع فيها واشترى
سامَحَ الله أخا البدرِ الذيلو أخوه قال أحكيهِ افتَرَى
كم ذَكرنا في ظلامٍ ثَغْرَهُفاهْتَدَيْنا واحتَسَيْنا مُسْكِرا
إنَّ في السِّيما لَتَعْلِيلٌ لِمَنْحَظُّهُ في حَيِّكِمْ أن يَسْهَرا
بِدْعَةُ العصرِ ومَجْلَى نُورِهِآيةُ التصويرِ لما أَزْهَرَا
مَجْمَعُ الفتيانِ طُلَّابِ الهَوَىمَرتَعُ الغِزْلان أقمار الثَّرَى
بينما باريسُ في مصرَ لناقد تراءَتْ إذْ تَجَلَّتْ لُنْدُرَا
ودنا كلُّ بعيدٍ شائِقٍمن قُصور أو رياضٍ أو قُرَى
وتَرى الأشباحَ فيها نَطَقَتْلفظُها خَطٌّ يُناغي مَن قَرَا
وترى الراكبَ في طَيَّارةٍلاحِقًا مَنْ في سَفينٍ أبْحَرَا
فهي أحلامٌ نراها يقْظةًأَعْجَزَتْ أطواقَ أحلامِ الكَرَى
لو رآها عَهْدَ موسى ساحرٌمُكْبِرٌ أمرَ العصا ما أكْبَرَا
أو أتى موسى لِفِرْعَونَ بهالاسْتَحَى أن يَتَوَلَّى كافرَا
جَلَسَ الناسُ صفوفًا وسَرَوْالا يَمَلُّون وإنْ طالَ السُّرَى
تَنْطَوي الأرضُ لهم عن كلِّ ماغابَ عن مَرأًى أنيقٍ بَهَرَا
وإذا ما تَمَّ فصلٌ سَطَعَتْشُهُبٌ تَجْلُو لَنا من حَضَرَا
فإذا في كلِّ صَفٍّ رَشَأٌراصدٌ في كلِّ لوجِ قَمَرَا
عن القصيدة
«في السيماتوجراف» من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.