وقال إلى صديقٍ لهُ:
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هذا جنوني في المحبة هذاأهوى الشقا، وأرى العذاب لذاذا
ويلذُّ لي مرُّ التبرُّح والضنالكنني لم أدرِ قطُّ لماذا
فتسوقني الأشجانُ حيثُ يشوقنيسحرُ الجمالِ إلى عنًا بي آذى
سحرٌ على الألباب مدَّ غشاوةًوأعاد أكباد الورى أفلاذا
وكذاك غادرَ كلَّ قلبٍ لينٍولهانَ في قلبٍ حكى الفولاذا
يا مهجتي، ماذا أصابك في الهوىودهاكِ حتى قد غدوت جذاذا؟
فطرتْكِ طلعةُ غادةٍ قد غادرتسهم اللواحظ في الحشا نفَّاذا
ترنو بألحاظ الغزال ووجههالبديع أنواع المحاسن حاذا
وتلوحُ في وجهٍ بهِ عقلي انسبىوعلى جميعي استحوذ استحواذا
وجهٌ يلوذُ بهِ الخمارُ وطالماأضحى لهُ خفرُ التورُّدِ لاذا
كالشمس حيثُ تشوذت قد لاح أوكالورد ألبسهُ الغمامُ رذاذا
يا ربَّةَ الحسن الذي من فتكهِقلبُ المتيَّمِ لم يجدْ إنقاذا
ها قد خررتُ لدى جمالك ساجدًافاقضي على العبد الذي بكِ لاذا
ولقد تعلمت العجائب في الهوىلمَّا غدا مرآكِ لي أستاذا
لعبتْ بقلبي مقلتاكِ وقد غدامنكِ الجمالُ لمهجتي وقَّاذا
جودي برشف الثغر منكِ على فتًىيهوى النبيذ ويعشقُ النبَّاذا
وَاعْطِي المحبَّ يدَ الوصال وقرِّبيبعدًا أراهُ لأدمعي أخاذا
فالبعدُ سيفٌ قاطعٌ ولحدِّهقد جاء ربُّ مودتي شحَّاذا
خلٌّ أبى حلَّ الإخاء مدى المدىوغدا من الخلل الذميم معاذا
يولي الإجابةَ حيثما استولى علىداعٍ لهُ فلكم نراهُ ملاذا
شهمٌ على قمم الثناءِ قد ارتقىوأخو الملامة دونهُ قد باذا
وبكلِ لطفٍ قد تفرَّد شخصهُوبهِ نرى لذوي الصفاءِ لواذا
يا صاحبَ الخلق السليم ومَنْ علىأهل الوفا والودِّ ساد وشاذا
ما زال بعدك يستثيرُ تشوُّقيويثيرُ في قلبي لظًى وخواذا
حتى بعثتُ إليك يا ربَّ الولابرسالةٍ تستلزم الأحواذا
صدقت مودتك التي لك مثلهامني، وغيرُك لم يزل ملَّاذا
عن القصيدة
«وقال إلى صديقٍ لهُ:» من شعر فرنسيس مراش، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.