وقال إلى أحد أصحابهِ الكهنة:
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سعيتَ للعلم فكنتَ العلَمْوحيث يهدي العقلُ يسعى القدمْ
والعقلُ محجوبٌ ولكنمايُظهرُ إعمال قواهُ القلمْ
رُبَّ امرئ يزري بمن يرتجيعلمًا وهذا عن قصور الهممْ
ومن رأى ما لم يطلْهُ ازدرىبهِ ولكن أن ينلهُ فلمْ
أفسدَ بعضُ الناس أقوالهموفي فسادِ القول لذَّ الصممْ
ما كلُّ ذي علمٍ لهُ عملٌوما لكلِّ الطير صيدُ الرَّخمْ
كلٌّ على مقدارِ طاقتهِوأصغرُ الموجود خيرُ العدمْ
ذو العقلِ يقضي الليلَ ملتمسًاتعليم ذي جهلٍ بكلِّ كرمْ
يا أيها الحاوي حِجًا وزكاأنتَ محلٌّ لجميع الحكمْ
أتيتنا في كلِّ معرفةٍما خطرت في عَرَبٍ أو عجمْ
لا تنكَرُ الأتعابُ منك فكميشهدُ ما علمتَ بينَ الأممْ!
من يجحدِ الأفضالَ منكَ فذاعن حسدٍ إذ قلبهُ في ضَرَمْ
كم قد بذلتَ النصحَ مجتهدًاوناصحُ الناس نصوحُ الشيمْ
خيرٌ بكرم الله تزرعهُمن يزرعِ الخيراتِ يجنِ النعمْ
شيدتَ بالبيعةِ حصنَ التقىمن وثبة الأشرار لا يقتحمْ
إن شمتَ جهلًا بامرئ كنتَ فيغمٍّ، وذو العقل كثيرُ الغممْ
يا صاحِ، إن يسمعْك أقوالهُأغناك عن عودٍ رخيم النغمْ
مختتمُ الآراءِ آراؤُهُوراحةُ الأذهانِ بالمختتمْ
عن القصيدة
«وقال إلى أحد أصحابهِ الكهنة:» من شعر فرنسيس مراش، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.