وقال:
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لو كنتِ تدرين ما في القلب من ألمِلما أطلت الجفا يا بانة العلمِ
مهلًا فلم يبقَ لي صبرٌ ولا جلدٌعلى الصدود الذي فيهِ بدا سقمي
هواك في القلب نارٌ ضمحلت جسديوذكر وصلكَ أضحى كالندى بفمي
قد شابَ رأسي مما ذقت منكِ ولمتحلُّ شمسُ الصبا في دارةِ الهرمِ
هلَّا كفاني ما قاسيت مصطبرًامن الغرامِ الذي يسطو على الأممِ!
فكم دلالُك يا ذات النفار سعىبهدِّ صبري، وعيناك بهدرِ دمي
عشقت لطفك لا الوجه الجميل وكميحلوَ الجمال على مستَظرف الشيمِ
ليتَ الذي حال ما بيني وبينك لايطيبُ حالًا ويغدو تائَه القَدَمِ
هيهات ينجو فتًى يهوى الكواعب منسعي الوشاة وهذر العذل والتهمِ
حسن بقلبي لمَّا لاح مرتسمًادعا عظامي وأحشائي إلى العَدَمِ
فإن غدت زفرتي نورًا فلا عجبوربَّ نورٍ بدا من أعظم الرُّممِ
بشراك يا قلب بالطيف الذي لك قدبدا وويحك يا طرفي فلم تنمِ
هيفاءُ في حبها قد صرت مفتتنًاوقد غدا جسدي لحمًا على وضمِ
إذا تبدَّت بدا ذاك النفارُ فكمعينايَ في نِعَمٍ والقلبُ في نقمِ
وا حيرتي! بين عيني والفؤَاد فذيترجو لقاها، وذا إن يلقها يضمِ
والحسن في وجهها الميمون قد طفحتأنوار بهجتهِ كالبدر في الظلمِ
سقى العهاد أديمًا قد نعمت بهِمع الحبيبِ وعهدًا مرَّ كالديمِ
مضى الوصال ولم يترك سوى أرقٍبمقلتي وبأحشائي لظى الضرمِ
كم وقفةٍ لي على ربع الحبيب دجًىأنوح والناس تقضي لذة الحلمِ!
والبدر في ظلمات الليل قد نشرتأنوارهُ كانتشار الشيب في اللحمِ
فوا بكائي على طيب اللقا وعلىتلك الليالي التي مرَّت ولم تدمِ!
عن القصيدة
«وقال:» من شعر فرنسيس مراش، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.