وقال إلى صديق لهُ مباركة بوظيفة ترجمان:
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ترجمان الجوى بقلبي هياميودليلُ الهوى دموعي الهوامي
عبرةُ العاشقين عِبرةُ من يحــسب أنَّ الغرامَ سهل القيام
يا عذولي لو كنت تعلمُ ما بيبالهوى لم تكن كثيرَ الملام
قد تعرى من التجلد جسميوكساهُ الهوى ثياب السقامِ
جلدٌ راحلٌ ودمعٌ نزيلٌوعيونٌ حرمن طيب المنامِ
ليس للصبِّ لذةٌ غيرَ مرأَى الــحب فهو المنى وجلُّ المرامِ
ليت شعري! هل من سبيل إلى مَنحبُّها قد جرى بكل عظامي؟
غادةٌ غادرت فؤَادي عليلًاغائب الصبر حاضر الوجد ظامي
قتلتني بصارمٍ جرَّدتهُمن غمود الجفونِ عند السلامِ
غازلتني فأسكرتني بطرفٍيصرع الأُسدَ وهي في الآجامِ
مذ رنت واستهزها التيهُ راعتني بطعن القنا ورشق السهامِ
إن تثنت فبانةٌ أو تجلَّتفهي بدرٌ بدا بجنح ظلامِ
يا لقومي من ذا يجير المعنَّىمن رداحٍ تفري الحشا بقوامِ؟
يا حياة الفؤَاد بالله رفقًابفؤَاد فنته نارُ الغرامِ
كيف حللتِ يا ضيا العين قتلي؟إنَّ قتل المحبِّ عين الحرامِ
الأمان الأمانَ من فتك هاتيكالعيون التي بها السحرُ نامِ!
إن تكوني رضيتِ موتي أحيابوداد الأجلِّ نجل الكرامِ
الصديقُ الصدوقُ ذو الودِّ من قدشاع فضلًا وعزة في الأنامِ
علمٌ كالشهابِ أمسى على الشهــباءِ تهدى أنوارهُ للشامِ
يا فريدَ الصفاتِ تفديك نفسيوفداءُ المحبِّ للحب سامِ
زدتَ في الودِّ فانتميتُ إليهِإنما الود خصلةٌ للكرامِ
ترجمانًا بكل حق لقد صرت فحزت السنا ونلت التسامي
جعل الله ذا عليك أيا بغــية روحي مباركًا للدوامِ
وحماك الرحمن من كلِّ بؤْسما تمشت في الروض روحُ الخزامِ
عن القصيدة
«وقال إلى صديق لهُ مباركة بوظيفة ترجمان:» من شعر فرنسيس مراش، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.