ذات شوك كالحراب أو كأظفار العقاب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذاتُ شَوكٍ كَالحِرابِ أَو كَأَظفارِ العُقابِرَبَضَت في الغابِ كَاللِصِّ لِفَتك وَاِستِلابِ
تَقطَعُ الدَرَبَ عَلى الفَلاح وَالمَولى المَهابِصُنتُ عَنها حُرَّ وَجهي فَتَصَدَّت لِثِيابي
كُلَّما أَفلَتُّ مِن نابٍ تَلَقَّتني بِنابِفَلَها نَهشُ الأَفاعي وَلَها لَسعُ الذُبابِ
وَأَذاها في سُكوني كَأَذاها في اِضطِرابيوَهيَ كَالقَيدِ لِساقي وَلِجيدي كَالسَخابِ
فَكَأَنّا في عِناقٍ لا نِضالٍ وَوِثابِقُلتُ يا ساكِنَةَ الغاب وَيا بِنتَ التُرابِ
لا تَلَجّي في اِجتِذابي أَو فَلَجّي في اِجتِذابيإِنَّ عوداً فيهِ ماءٌ لَيسَ عوداً لِاِحتِطابِ
أَنا في فَجرِ حَياتي أَنا في شَرخِ شَبابيالهَوى مِلءُ فُؤادي وَالصِبى مِلءُ إِهابي
وَالمُنى تَنبُتُ في دَربي وَتَمشي رِكابيأَنا لَم أَضجَر مِنَ العَيش وَلَم أَملُل صِحابي
لَم أَزَل أَلمَحُ طَيفَ المَجدِ حَتّى في السَرابِلَم أَزَل أَستَشعِرُ اللَذَّةَ حَتّى في العَذابِ
لَم أَزَل أَستَشرِفُ الحُسن وَلَو تَحتَ نِقابِما بِنَفسي خَشيَةُ المَوت وَلا مِنهُ اِرتِهابي
أَنا لِلأَرض وَإِن طالَ عَنِ الأَرضِ اِغتِرابيغَيرَ أَنّي لَم يَزَل ضَرعي لِرَي وَاِحتِلابِ
لَم أَهَب كُلَّ الَّذي عِندي وَلَم يَفرَغ وِطابيأَنا نَهرٌ لَم أُتَمِّم بَعدُ في الأَرضِ اِنسِيابي
أَنا رَوضٌ لَم أُذِع كُلَّ عَبيري وَمَلابيأَنا نَجمٌ لَم يُمَزِّق بَعدُ جِلبابَ الضَبابِ
أَنا فَجرٌ لَم تُتَوِّج فِضَّتي كُلَّ الرَوابيلي رِغابٌ لَم تَلِد بَعدُ بِالتَبابِ
وَبِنفَسِيَ أَلفُ مَعنى لَم يُضَمَّن في كِتابِفَإِذا اِستَنفَدتُ ما في دَنِّ نَفسي مِن شَرابِ
وَإِذا أَنجُمُ آمالي تَوارَت في الحِجابِوَإِذا لَم يَبقَ في غَيمي ماءٌ لِاِنسِكابِ
وَإِذا ما صُرتُ كَالعَليقِ تِمثالَ اِكتِئابِلا يُرجينِيَ مُحتاج وَلا يَطمَعُ سابِ
فَاِجذُبيني إِن يَكُن مِنِّيَ نَفعٌ لِلتُرابِفَاِجذُبيني إِن يَكُن مِنِّيَ نَفعٌ لِلتُرابِ
عن القصيدة
«ذات شوك كالحراب أو كأظفار العقاب» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.