ما ساء نفسي من الدنيا سوى نفر
الشاعر: إيليا أبو ماضي · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة قصيرة
«ما ساء نفسي من الدنيا سوى نفر» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما ساءَ نَفسي مِنَ الدُنيا سِوى نَفَرٌ — لا خَيرَ فيهِم وَلَكِن شَرُّهُم عَمَمُ
ماتَت ضَمائِرُهُم فيهِم أَنانِيَةً — فَلَيسَ تُنشَرُ حَتّى تُنشَرُ الرِمُّ
ساءَت خَلائِقُهُم أَو لا خَلاقَ لَهُم — إِلّا الشَراهَةُ وَالإيثارُ وَالنَهَمُ
إِذا رَأَوا صورَةَ الدينارِ بارِزَةً — خَرّوا سُجوداً إِلى الأَذقانِ كُلُّهُمُ
قَد أَقسَموا أَنَّهُم لا يُشرِكونَ بِهِ — بِئسَ الإِلَهُ وَبِئسَ القَومُ وَالقَسَمُ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الدينار: الدِّينَارُ : في القديم، عملة ذهبيّة تساوي عشرة دراهم من فضّة.-: عملة من الورق متداولة في عدد من البلدان العربية وغيرها ج دَنَانِيرُ.
- تنشر: تَنَشَّرَ يَتَنَشَّرُ تَنَشُّرًا :- الشيء: انبسط أو ذاع؛ تنشَّرت أخبار الاضطرابات في البلاد.-: تفرَّق؛ تَنشَّر السياح في الأسواق القديمة.
- خلاق: الخَلاَقُ : النصيب الوافر من الخيروَمَا لَهُ فِي الآَخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ / فلان لا خَلاقَ له أي لا يسعى للخير.
- ساءت: سأت: سَأَتَه يَسْأَتُه سأْتاً: خَنَقه بشدَّة، وَقِيلَ: إِذا خَنَقه حَتَّى يَقْتُلَهُ. الْفَرَّاءُ: السَّأَتانِ جَانِبَا الحُلْقوم، حَيْثُ يَقَعُ فِيهِمَا أَصْبَعَا الْخَانِقِ، وَالْوَاحِدُ سأَتٌ، بِالْفَتْحِ وَالْهَمْزِ.