عش للجمال تراه العين مؤتلقا

الشاعر: إيليا أبو ماضي · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة

«عش للجمال تراه العين مؤتلقا» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عِش لِلجَمالِ تَراهُ العَينُ مُؤتَلَقاً ... في أَنجُمِ اللَيلِ أَو زَهرِ البَساتينِ

وَفي الرُبى نَصَبَت كَفُّ الأَصيلِ بِها ... سُرادِقاً مِن نُضارٍ لِلرَياحينِ

وَفي الجِبالِ إِذا طافَ المَساءُ بِها ... وَلَفَّها بِسَرابيلِ الرَهابينِ

وَفي السَواقي لَها كَالطِفلِ ثَرثَرَةٌ ... وَفي البُروقِ لَها ضِحكُ المَجانينِ

وَفي اِبتِساماتِ أَيّارٍ وَرَوعَتِها ... فَإِن تَوَلّى فَفي أَجفانِ تِشرينِ

لا حينَ لِلحُسنِ لا حَدَّ يُقاسُ بِهِ ... وَإِنَّما نَحنُ أَهلُ الحَدِّ وَالحينِ

فَكَم تَماوَجَ في سِربالِ غانِيَةٍ ... وَكَم تَأَلَّقَ في أَسمالِ مِسكينِ

وَكَم أَحَسَّ بِهِ أَعمى فَجُنَّ لَهُ ... وَحَولَهُ أَلفُ راءٍ غَيرِ مَفتونِ

عِش لِلجَمالِ تَراهُ هَهُنا وَهُنا ... وَعِش لَهُ وَهوَ سِرٌّ جِدُّ مَكنونِ

خَيرٌ وَأَفضَلُ مِمَّن لا حَنينَ لَهُم ... إِلى الجَمالِ تَماثيلٌ مِنَ الطينِ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • البساتين: بست: البَسْتُ مِنَ السَّيرِ كالسَّبْتِ. والبُسْتانُ: الحَدِيقَةُ. وبُسْتُ: مَدِينَةٌ بخُراسان، واللَّه أَعلم. (لسان العرب)
  • الرهابين: رهب: رَهِبَ، بِالْكَسْرِ، يَرْهَبُ رَهْبةً ورُهْباً، بِالضَّمِّ، ورَهَباً، بِالتَّحْرِيكِ، أَي خافَ. ورَهِبَ الشيءَ رَهْباً ورَهَباً ورَهْبةً: خافَه. وَالِاسْمُ: الرُّهْبُ، والرُّهْبى، والرَّهَبوتُ، والرَّهَبُوتى؛ ورَجلٌ … (لسان العرب)
  • السواقي: سوق: السَّوق: مَعْرُوفٌ. ساقَ الإِبلَ وغيرَها يَسُوقها سَوْقاً وسِياقاً، وهو سائقٌ وسَوَّاق، شدِّد لِلْمُبَالَغَةِ؛ قَالَ الْخَطْمُ الْقَيْسِيُّ، وَيُقَالُ لأَبي زغْبة الْخَارِجِيِّ: قَدْ لَفَّها الليلُ بِسَوَّاقٍ حُطَمْ … (لسان العرب)
  • المجانين: جأن: الجُؤنة: سَلَّة مُسْتَديرة مُغَشَّاة أَدَماً يُجْعَلُ فِيهَا الطِّيبُ والثِّياب. (لسان العرب)
  • تشرين: تشر: التَّهْذِيبُ عَنِ اللَّيْثِ: تِشْرينُ اسْمُ شَهْرٍ مِنْ شُهُورِ الْخَرِيفِ بِالرُّومِيَّةِ، قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَهُمَا تِشْرِينان تِشْرِينُ الأَول وَتِشْرِينُ الثَّانِي وهما قبل الكانونين. (لسان العرب)
  • تماوج: موج: المَوْجُ: مَا ارْتَفَعَ مِنَ الْمَاءِ فَوْقَ الْمَاءِ، وَالْفِعْلُ ماجَ الموجُ، وَالْجَمْعُ أَمْواج؛ وَقَدْ ماجَ البحرُ يموجُ مَوْجاً ومَوَجاناً ومُؤُوجاً، وتَموَّج: اضطرَبَت أَمواجُه. ومَوْجُ كلِّ شَيْءٍ وموَجانُه: … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • جئت لا أعلم من أين ولكني أتيت
  • قال السماء كئيبة وتجهما
  • الطلاسم
  • كان زمان لم يزل كائنا
  • وطن النجوم
  • كم بين طيات العصور الخاليه
  • أنت والكأس في يدي فلمن أنت في غد
  • ليت الذي خلق العيون السودا