ذهب الربيع ففي الخمائل وحشة
الشاعر: إيليا أبو ماضي · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة
«ذهب الربيع ففي الخمائل وحشة» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ذَهَبَ الرَبيعُ فَفي الخَمائِلِ وَحشَةٌ — مِثلُ الكَآبَةِ مِن فِراقِكَ فينا
لَو دُمتَ لَم تَحزَن عَلَيهِ قُلوبُنا — وَلَئِن أَضَعنا الوَردَ وَالنَسرينا
فَلَقَد وَجَدنا في خِلالِكَ زَهرَهُ — المُفتَرَّ وَبِالماءِ الَّذي يَروينا
وَنَسيمَهُ الساري كَأَنفاسِ الرِضى — وَشُعاعَهُ يَغشى المُروجَ فُتونا
جَزَتِ المَحاسِنَ في الرَبيعِ وَفُقتَهُ — إِذ لَيسَ عِندَكَ عَوسَجٌ يُدمينا
يا أَشهُراً مَرَّت سِراعاً كَالمُنى — لَو أَستَطيعُ جَعَلتُكُنَّ سِنينا
وَأَمَرتُ أَن يَقِفَ الزَمانُ عَنِ السُرى — كَيلا نَمُرَّ بِساعَةٍ تُبكينا
وَنَمُدُّ أَيدِيَنا فَتَرجِعُ لَم تُصبِ — وَتَعودَ فَوقَ قُلوبِنا أَيدينا
خَوفاً عَلَيها أَن تَساقَطَ حَسرَةً — أَو أَن تَفيضَ لَواعِجاً وَشُجونا
قَد كُنتِ خِلتُ الدَهرَ حَطَّمَ قَوسَهُ — حَتّى رَأَيتُ سِهامَهُ تُصمينا
فَكَأَنَّما قَد سائَهُ وَأَمَضَّهُ — أَنّا تَمَتَّعنا بِقُربِكِ حينا
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تبكينا: تبك: تَبُوكُ: اسْمُ أَرض، قَالَ الأَزهري: فإِن كَانَتِ التَّاءُ فِي تَبُوك أَصلية فَلَا أَدري مِمَّ اشْتِقَاقُ تَبُوكَ، وإِن كَانَتِ التَّاءُ تاءَ التأْنيث فِي الْمُضَارِعِ فَهِيَ مَنْ باكَتْ تَبُوك، وَقَدْ مَضَى تَفْسِي …
- تحزن: تَحَزَّنَ يَتحَزَّنُ تحَزُّناً : - للمصيبة: توجّع لها؛ كم تَحَزَّن لموت صديقه.