سألتني وقد رجعت إليها
الشاعر: إيليا أبو ماضي · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة
«سألتني وقد رجعت إليها» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سَأَلَتني وَقَد رَجَعتُ إِلَيها — وَعَلى مَفرِقي غُبارُ السِنينا
أَيُّ شَيءٍ وَجَدتَ في الأَرضِ بَعدي — قُلتُ إِنّي وَجَدتُ ماءً وَطينا
جَمَعَ الحُسنَ وَالدَمامَةَ وَالإِق — دامَ وَالخَوفَ وَالنُهى وَالجُنونا
وَالرَجاءَ الَّذي يَصيرُ بِهِ لفُد — فُدُ رَوضاً وَشَوكُهُ نِسرينا
وَالقُنوطَ الَّذي يُعَرّي مِنَ الأَو — راقِ في نَشوَةِ الرَبيعِ الغُصونا
وَوَجَدتُ الهَوى كَما كانَ قِدماً — ثِقَةً تارَةً وَطَوراً ظُنونا
وَشَباباً سَكرانَ مِن خَمرَةِ الوَهمِ — يَخالُ المُحالَ أَمراً يَقينا
فَإِذا شاخَتِ الرُأى وَتَلاشَت — وَصَحا باتَ جَزمُهُ تَخمينا
لا يَزالُ الإيمانُ نَوعاً مِنَ — الرَهبَةِ وَالحُسنُ لِلغُرورِ خَدينا
لا يَزالُ الغَنِيُّ يَختالُ في الأَر — ضِ وَإِن كانَ جاهِلاً مَأفونا
كُلُّ مَن قَد لَقيتُ مِثلُكِ يا نَف — سي في ما تُبدينَ أَو تُخفينا
فَاِنظُري مَرَّةً إِلَيكِ مَلِيّاً — تُبصِري الأَوَّلينَ وَالآخَرينا
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السنينا: ألْسَنَ يُلْسِنُ إلْسـانـاً :- فلانٌ: فصح لسانه--: أكثر من الكلام.-: بَلَّغَ؛ ألْسَنَ الوفدُ رسالةَ دولته.
- سكران: السَّكَرَانُ : نباتٌ مُعمّر من الفصيلة الباذنجانيّة، ينبت في الصّحارى المصريّة والهند، له أغصان كثيرة تخرج من أصل واحد، أوراقه عصيريّة، وأزهارُهُ بنفسجيّة، يُستعمل في الطّبّ.
- مفرقي: المَفْرِقُ :- من الرأس: حيث يُفْرَقُ الشَّعَرُ.- مِنَ الطَّريقِ: الموضِعُ الذي يَتَشَعَّبُ مِنْهُ طَرِيقٌ آخر؛ قَرَّرْنَا السَّفَر وَتَواعَدْنَا عِنْدَ مَفْرِقِ الطَّرِيقِ/ وَقَفْتُهُ على مَفَارِقِ الحَدِيثِ، أي وُجُوهِه …