الحشد ملء الدار لكن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الحَشدُ مِلءُ الدارِ لَكِنلَم يَرَ أَحداً سِواها
فَتّانَةٌ خَلّابَةٌكَالياسَمينَةِ في شَذاها
وَفى عَلَيها وَهيَ تَشطُرُ كَالفَراشَةِ فَاِشتَهاها
شَكَتِ الصَبابَةُ مُقلَتاهُ فَجاوَبَتهُ مُقلَتها
حَتّى إِذا ما اِختارَ كُلُّفَتىً رَفيقَتَهُ اِصطَفاها
وَرَأَت بِهِ مَن تَبتَغيوَكَما رَأَتهُ كذا رَآها
وَتَقَدَّما لِلرَقصِ يَقرَء ناظِرَيهِ ناظِراها
مُتَلاصِقي الجِسمَينِ يَسنُدُ ساعِدَيهِ ساعِداها
وَتَكادُ لَولا الخَوفُ تَلمُسُ وَجنَتَيهِ وَجنَتاها
مُتَدافِعَينِ كَمَوجَتَينِ خُطاهُ تَتبَعُها خُطاها
يَمشي فَتَمشي وَهي تَحسَبُهُ يَسيرُ عَلى حَشاها
هِيَ في لِثامٍ كَالدُجىمُحلَولِكٌ وَكَذا فَتاها
لَكِنَّما الأَلحاظُ تَختَرِقُ السُتورَ وَما وَراها
فاضَ الغَرامُ فَقالَ آهِوَقالَتِ الحَسناءُ آها
فَاِنسَلَّ مِن أَصحابِهِسِرّاً وَأَغضَت جارَتاها
وَمَشى بِها في رَوضَةٍقَد نامَ عَنها حارِساها
حَتّى إِذا أَمِنّا الوَرىوَشَكا الهَوى وَشَكَت هَواها
طارَت بِبُرقُعِها وَبُرقُعِهِ عَلى عَجَلٍ يَداها
كَيما تُقَبِّلُ ثَغرَهُوَيُقَبِّلُ المَعشوقُ فاها
فَرَأى المُتَيَّمُ بِنتَهُوَرَأَت مَليحَتُنا أَباها
عن القصيدة
«الحشد ملء الدار لكن» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الألف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.