الحشد ملء الدار لكن
الشاعر: إيليا أبو ماضي · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة
«الحشد ملء الدار لكن» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الحَشدُ مِلءُ الدارِ لَكِن — لَم يَرَ أَحداً سِواها
فَتّانَةٌ خَلّابَةٌ — كَالياسَمينَةِ في شَذاها
وَفى عَلَيها وَهيَ تَش — طُرُ كَالفَراشَةِ فَاِشتَهاها
شَكَتِ الصَبابَةُ مُقلَتا — هُ فَجاوَبَتهُ مُقلَتها
حَتّى إِذا ما اِختارَ كُلُّ — فَتىً رَفيقَتَهُ اِصطَفاها
وَرَأَت بِهِ مَن تَبتَغي — وَكَما رَأَتهُ كذا رَآها
وَتَقَدَّما لِلرَقصِ يَق — رَء ناظِرَيهِ ناظِراها
مُتَلاصِقي الجِسمَينِ يَس — نُدُ ساعِدَيهِ ساعِداها
وَتَكادُ لَولا الخَوفُ تَل — مُسُ وَجنَتَيهِ وَجنَتاها
مُتَدافِعَينِ كَمَوجَتَي — نِ خُطاهُ تَتبَعُها خُطاها
يَمشي فَتَمشي وَهي تَح — سَبُهُ يَسيرُ عَلى حَشاها
هِيَ في لِثامٍ كَالدُجى — مُحلَولِكٌ وَكَذا فَتاها
لَكِنَّما الأَلحاظُ تَخ — تَرِقُ السُتورَ وَما وَراها
فاضَ الغَرامُ فَقالَ آهِ — وَقالَتِ الحَسناءُ آها
فَاِنسَلَّ مِن أَصحابِهِ — سِرّاً وَأَغضَت جارَتاها
وَمَشى بِها في رَوضَةٍ — قَد نامَ عَنها حارِساها
حَتّى إِذا أَمِنّا الوَرى — وَشَكا الهَوى وَشَكَت هَواها
طارَت بِبُرقُعِها وَبُر — قُعِهِ عَلى عَجَلٍ يَداها
كَيما تُقَبِّلُ ثَغرَهُ — وَيُقَبِّلُ المَعشوقُ فاها
فَرَأى المُتَيَّمُ بِنتَهُ — وَرَأَت مَليحَتُنا أَباها
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اختار: اخْتَارَ يختَار اِخْتَرْ اخْتِياراً [خير]: انتقى واصطفى وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ.- الشيءَ على غيره: فضّله عليه.
- اصطفاها: [ص ف و]. (مصدر اِصْطَفَى). "اِصْطِفاءُ الوَلَدِ": تَفْضيلُهُ، اِخْتِيارُهُ.
- الحشد: حشد: حَشَدَ القومَ يَحْشِدُهم ويَحْشُدُهم: جَمَعَهُمْ. وحَشَدوا وَتَحَاشَدُوا: خَفُّوا فِي التَّعَاوُنِ أَو دُعُوا فأَجابوا مُسْرِعِينَ، هَذَا فِعْلٌ يُسْتَعْمَلُ فِي الْجَمْعِ، وَقَلَّمَا يَقُولُونَ لِلْوَاحِدِ حَشَد، إ …
- ساعديه: السَّاعِدُ : مابين المِرْفَق والكتف من أَعلى؛ أُعَلِّمُهُ الرّمايَةَ كُلَّ يوم ** فلمّا اشتدّ ساعِدُهُ رماني. -: مجرى المُخّ في العظام، والماءِ إلى النّهر أو البحر، واللّبَنِ إِلى الضَّرع أو الثدي.-: هو، في الهندسة الميك …
- شذاها: شذا: شَذا كلِّ شيءٍ: حَدُّه. والشَّذاةُ: الحِدَّةُ، وَجَمْعُهَا شَذَواتٌ وشَذاً. التَّهْذِيبُ فِي تَرْجَمَةِ شَدا بِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ قَالَ: قَالَ أَبو بَكْرٍ الشَّدا حَدُّ كلِّ شَيْءٍ، يُكْتَبُ بالأَلف. قَالَ: والش …