نزح الرقيب وغارد اللاحي

الشاعر: رفعت الصليبي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«نزح الرقيب وغارد اللاحي» من شعر رفعت الصليبي، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نزح الرقيب وغارد اللاحي — فاملأ من الصهباء أقداحي

واشرب ولا تخشى الملام على — وجه الحبيب سلافة الراح

هي ليلة في العمر قد سنحت — فاغنم ليالي عمرك الضاحي

هذي ربي لبنان مائجة — عجت بأعراس وأفراح

في كل غصن بلبل غرد — وبكل وادٍ شدو صداح

ولي الأسى والدهر قد بسمت — أيامه ونسيت أتراحي

قل للشحيحة إنني بغنىً — عن وصلها من بعد الحاح

هل بعد أقمار بعاليةٍ — يهفو الفؤاد لوصل أشباح

لا تندبي ما كنت منخدعاً — رغم الهوى بدموع تمساح

إني سلوت وكنت شاغلتي — وحديث إمسائي وإصباحي

ولقد محا ذكراك من خلدي — لما غدرت زماننا الماحي

قد كنت أحسب حبها قبساً — يهدي خطاي كنور مصباح

فوجدته تيهاً أضلّ به — كسفينة من غير ملامح

لبنان أحيتني نسائمُه — لما أتيت بوجه ملتاح

دنيا من اللذات هانئة — ومعين أنغامٍ وأرواح

تحنو فتسعدُ قلب مبتئسٍ — في عالم نشوان ممراح

لبنان موطنُ فتنة وهوى — بلد الصباح والحسن والراح

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحاح: [ل ح ح]. "طَلَبَ مُسَاعَدَتَهُ بِإلْحَاحٍ": بِإلْحَافٍ وَإصْرَارٍ.
  • الصهباء: الصَّهْبَاءُ : مذ أَصْهَبُ. -: الخمرة؛ ومُسْتَطِيلٍ على الصَّهْبَاءِ بَاكَرَها ** في فِتْيَةٍ باصْطِباحِ الرَّاحِ حُذَّاقِ
  • الضاحي: الضَّاحِي [ضحو]: فا. - من الأمكنةِ: البارزُ للشمس. - من جسمِ الإنسان: ما لا تغطّيه الثِّياب. - من الطرقات: البادي والظاهر.
  • اللاحي: اللاّحِي : فا.-: من يَلُوم الآخرين. عذيري فيكَ مِنْ لاحٍ إذا ما ** شكوتُ الحُبَّ جرَّحني مَلاَما
  • بسمت: سمت: السَّمْتُ: حُسْنُ النَّحْو فِي مَذْهَبِ الدِّينِ، والفعلُ سَمَتَ يَسْمِتُ [يسمُت] سَمْتاً، وإِنه لحَسَنُ السَّمْت أَي حَسَنُ القَصْدِ والمَذْهَب فِي دِينِهِ ودنْياه. قَالَ الْفَرَّاءُ: يُقَالُ سَمَتَ لَهُمْ يَسْمِتُ …
  • بلبل: البُلْبُلُ : طائر صغير حسن الصوت، طلق اللسان، يسمى البلبل بأسماء أخرى منها العندليب والهزار والنُّغَر؛ صوت المطرِب جميل كصوت البلبل الغِرّيد. -: الرجل الخفيف في السفر. - الإِبريقِ؛ قَناته التي يصب منها الماء ج بَلاَبِلُ.
  • شدو: (شَدَوَ) الشِّينُ وَالدَّالُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أُصَيْلٌ يَدُلُّ عَلَى أَخْذٍ بِطَرَفٍ مِنْ عِلْمٍ. مِنْ ذَلِكَ الشَّدْوُ، أَنْ يُحْسِنَ الْإِنْسَانُ مِنَ الْعِلْمِ أَوْ غَيْرِهِ شَيْئًا. يُقَالُ: يَشْدُو شَيْئًا م …

قصائد ذات صلة

  • لقد لقيت صباحاً
  • هناك بذلك العلم
  • يا جارتا رحماك في دنف
  • أأنت تلك التي علقتها زمنا
  • ألا حبذا يا ليل من فيك قبلة
  • تذكرت فانهلت الأدمع
  • أطلقوا المدفع المبشر بالعيد
  • يا بلبلاً يصدح في غصنه