هناك بذلك العلم

الشاعر: رفعت الصليبي · البحر: مجزوء الوافر · الغرض: قصيدة مدح

«هناك بذلك العلم» من شعر رفعت الصليبي، من العصر الحديث، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هناك بذلك العلم — منازلنا من القدم

ترى عيني مرابعها — ولا تسعى لها قدمي

لئن عزت علي فقد — فديت ترابها بدمي

أسبت لموطني يمسي — ملاذ حثالة الأمم

ويهجره بنوه الصيد — أهل المجد والكرم

هناك كان لي أهل — وأصحاب وجيران

هنالك كان لي أمل — وأفراح وأحزان

فأقصتنا صروف الدهر — لا كنا ولا كانوا

بلاد باعها بالسحت — سمار وخوان

وأهل شردوا في الأرض — لولا الغدر ما هانوا

غداً سيحطم الأحرار — قيد الذل والعار

غدا ستطهّر الأوطان — من طغمة فجار

غداً لا بد أن يأتي — الغد المرجو بالثار

ولا بد لوجه الحق — أن يجلى باسفار

سأقدم حاملاً كفني — لأرفعَ راية الوطن

وأحمي موئل الأجداد — رغم فواجع المحن

فان مت شهيد الحق — والإخلاص للسكن

فحطوا في العلا جدثي — وفوق شوامخ القُنَن

هنالك في الثرى القد — سيّ أرقدُ في مدى الزمن

متى سنعود للماضي — أباة الضيم أحرارا

متى نقضي على الباغي — وتقضي النفس أوطارا

ولا نبقي من الشذاذ — في الأوطان ديارا

ونغسل بالدم القاني — البلاد ونأخذ الثارا

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بدمي: دمي: الدَّمُ مِنَ الأَخْلاطِ: مَعْرُوفٌ. قَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: الدَّمُ اسْمٌ عَلَى حَرْفَين، قَالَ الْكِسَائِيُّ: لَا أَعرف أَحداً يُثَقِّل الدَّمَ؛ فأَما قَوْلُ الهُذَلي: وتَشْرَقُ مِنْ تَهْمالِها العَيْنُ بالدَّمِ مَ …
  • بنوه: البُنُوَّةُ : صلة النسب بين الولد وأبويه؛ البُنُوَّةُ أقوى الروابط العصبية.
  • ترابها: جمع: أَتْرِبَةٌ. [ت ر ب]. 1."يَرْفَعُ التُّرَابَ بِمِكْنَسَتِهِ" : غُبَارُ الأَرْضِ، أَيْ مَا نَعِمَ مِنْ أَدِيمِهَا. "تَرَاكَمَتِ الأَتْرِبَةُ بِالأَزِقَّةِ" غافر آية 67هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ .(قرآن). 2."و …
  • لموطني: المَوْطِنُ : الوَطَنُ؛ أبَغْدَادُ أنْتِ المَوْطِنُ الأوَّلُ الذي ** به طَابَ في عَهْدِ الصِّبَا لي صَبَابَاتُ. -: كلّ مكان أقامَ به الإنسانُ لأمْرٍ .-: المجلسُ.-: المشهد من مشاهد الحرب.-: المكان بعامّة؛ اكتشف الطبيبُ موط …
  • ملاذ: المَلاَذُ [لوذ]،: الملجأُ والحِصْنُ؛ إلَى اللهِ المَلاذُ.

قصائد ذات صلة

  • لقد لقيت صباحاً
  • يا جارتا رحماك في دنف
  • أأنت تلك التي علقتها زمنا
  • ألا حبذا يا ليل من فيك قبلة
  • تذكرت فانهلت الأدمع
  • أطلقوا المدفع المبشر بالعيد
  • يا بلبلاً يصدح في غصنه
  • دع عنك أيام السرور