يا أيها الظالم

الشاعر: رفعت الصليبي · البحر: منهوك المنسرح · الغرض: قصيدة عامة

«يا أيها الظالم» من شعر رفعت الصليبي، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر منهوك المنسرح، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا أيها الظالم — هل تسمع النجوى

من مدنف هائم — كم أضمرَ الشكوى

ناب عن المضجع — لا يعرف السلوى

لا عينه تهجع — أو دمعه يرقى

يا قلبي الخفاق — يكفيك ما تلقى

قد نؤت بالأشواق — حتى متى تشقى

إن الذي ألقاك — في لجّة الأكدار

لم يدر عن بلواك — فاصبر على الأقدار

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخفاق: الخَفَّاق : الكثير الخَفْقِ؛ عَلَمُ خقَّاق. - من الأقدام: العريضَة البَاطن؛ رجل خفاق القدم / امرأة خفَّاقة الحشا أي ضامرة الحشا.
  • الظالم: الظَّالِمُ : فا. -: مرتكبُ الظُّلم إنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمينَ نَارًا. -: الجائر، غير العادل؛ إنّه حاكمٌ ظالمٌ.
  • المضجع: المَضْجَعُ : موضع وضْع الجنب على الأرض أو نحوها تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ المَضَاجِعِ/ مَضْجع الغيثِ هو مسقطه ج مضاجِعُ.
  • بلواك: اللَّوَاكُ : الشيءُ يُلاكُ ويُمضغ؛ ما ذقتُ عند البخيل لَواكاً.
  • فاصبر: أصْبَرَ يُصْبِرُ إصْباراً :- ـه: جعله يصبر؛ أصبرَهَ على محنته بما قدم له من - عون.- الشيءُ: صار مُرّاً.- اللبنُ: اشتدت حموضته.
  • نؤت: نوت: ناتَ الرجلُ نَوْتاً: تَمايلَ، وَهُوَ أَيضاً فِي نيت. والنُّوتِيُّ: المَلَّاحُ. الْجَوْهَرِيُّ: النَّواتِيُّ الملَّاحُونَ فِي الْبَحْرِ، وَهُوَ مِنْ كَلَامِ أَهل الشَّامِ، واحدُهم نُوتيٌّ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ، كَرّ …

قصائد ذات صلة

  • لقد لقيت صباحاً
  • هناك بذلك العلم
  • يا جارتا رحماك في دنف
  • أأنت تلك التي علقتها زمنا
  • ألا حبذا يا ليل من فيك قبلة
  • تذكرت فانهلت الأدمع
  • أطلقوا المدفع المبشر بالعيد
  • يا بلبلاً يصدح في غصنه