بأبي مليحا خال وجنته غدا
الشاعر: صلاح الدين الصفدي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة
«بأبي مليحا خال وجنته غدا» من شعر صلاح الدين الصفدي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الجيم، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بأبي مليحاً خال وجنته غدا — جنان يحرس ورده المتضرجا
ما أنبتت شعرات شامته سداً — لكن غدت لعذاره أنموذجا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الجيم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- سدا: سدا: السَّدْوُ: مَدُّ اليَدِ نحوَ الشَّيْءِ كَمَا تَسْدُو الإِبلُ فِي سيرِها بأَيديها وَكَمَا يَسدو الصِّبيانُ إِذَا لعِبُوا بالجَوْزِ فرَمَوْا بِهِ فِي الحَفيرة، والزَّدْوُ لُغَةٌ كَمَا قَالُوا للأَسْدِ أَزْدٌ، وللسَّرّ …
- شامته: الشَّامِتَةُ : مذ شامِتٌ. ـ: قائِمَةُ الدّابَّةِ؛ لا تَرَك اللّهُ له شامِتَةً، أي دابّةً/ باتَ فلانٌ بِليلَةِ الشّوامِت، وباتَ طَوْعَ الشّوامِتِ ، أي ساءَت حالُهُ بحيثُ يُشمَتُ بِهِ.
- لعذاره: العِذَارُ : ما ينبت من الشعر على وجه الإنسان من شحمة الأذن إلى أصل اللحي.-: الخَدُّ؛ خلع الشخصُ عذاره أو خلع عِذارَ الحياء، أي انهمك في الغَيِّ والفساد من غير خجل/ هو شديدُ العذار أو مستمره، أي شديد العزيمة/ لوى عنه عِذا …