قفا نعتبر ما وارث الأرض بالصفا

الشاعر: محمود قابادو · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح

«قفا نعتبر ما وارث الأرض بالصفا» من شعر محمود قابادو، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قِفا نَعتَبِر ما وارثُ الأرضِ بِالصفا — وَكيفَ مالَ العالمين إِلى العفا

فَهذا ضَريحٌ لو عَلِمت ضجيعهُ — نَفضتَ مِنَ الدنيا يَديك تلهّفا

طَوى طودَ عزٍّ لا يرامُ فَأَصبحت — مَغانيهِ قاعاً مِن مَعاليهِ صَفصفا

أَبو النخبةِ الشهمُ الّذي كان عمدةً — لِآلِ حسينٍ في الكفايةِ والوفا

أَقام حميدَ السعيِ يَخدم مُلكَهم — ثَلاثينَ حَولاً في الوزارةِ مُقتفى

وَأَوسعَ أهلَ القطرِ حلماً ونائلاً — ودُنياهُ تَدبيراً وَأُخراه معطفا

وَحينَ دَعاهُ اللّه جاءَ ملبّياً — عَلى حين لا حرصٌ يعقّ ولا جفا

وَأَحسنَ في مَولاه ظنّاً وإنّه — لَأدنى له ممّا يظنّ تَعطّفا

أَلا أيّها الرائيهِ وَالزائرُ الّذي — بِإِخوانهِ في الدينِ شَملاً تألّفا

إِذا شمتَ مِن هَذا الضريحِ خلالهُ — فَكُن بِجميلٍ مِن دعائكَ مُتحِفا

وَقَد جلّل الريحانُ والروحُ روضةً — حَوَتك وَروّاها الرِّضا مُتوكّفا

فَقَد عشتَ مَحموداً وَجئتَ مؤرِّخاً — وَمَأواكَ بِالفردوسِ كاِسمكَ مُصطفى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العفا: عفا: فِي أَسماءِ اللَّهِ تَعَالَى: العَفُوُّ، وَهُوَ فَعُولٌ مِنَ العَفْوِ، وَهُوَ التَّجاوُزُ عَنِ الذَّنْبِ وتَرْكُ العِقابِ عَلَيْهِ، وأَصلُه المَحْوُ والطَّمْس، وَهُوَ مِنْ أَبْنِية المُبالَغةِ. يُقَالُ: عَفَا يَعْفُ …
  • بالصفا: صَفَا: الصَّفْوُ والصَّفَاءُ، مَمْدودٌ: نَقِيضُ الكَدَرِ، صفَا الشيءُ والشَّرابُ يَصْفُو صَفاءً وصُفُوّاً، وصَفْوُهُ وصَفْوَتُه وصِفْوَتُه وصُفْوَتُه: مَا صَفَا مِنْهُ، وصَفَّيْتُه أَنَا تَصْفِيَةً. وصَفْوَةُ كُلِّ شيءٍ: …
  • حولا: الحُوَلاَءُ :- من الدهر. عجائبه.
  • ضجيعه: الضَّجِيعُ : المُضاجِع.

قصائد ذات صلة

  • مولد نجلِ بيرم محمد
  • يا واسع اللطف الخفي
  • نفسي الفداء لمن حل الحشا فرأى
  • لإبراهيم فضل الريح طابت
  • ووميض ثغر إن قوما قد رأوا
  • انظر إليه محوقا عينيه
  • قيل لي أنت أحسن الناس طرا
  • أخذ الدواة وقال باسم الله