إحسان مثلك محفوظ عن الكلف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِحسانُ مِثلك محفوظٌ عن الكلفِوَبدرُ سعيكَ لم يُطبع على كلفِ
وَهل يشامُ لِذي سيفٍ وذي قلمٍفَضلٌ بفضلكَ أَضحى غير ملتحفِ
أَو مُنيةٌ وَهي قد رادتكَ ما نزلتعَلى الربيع الندي والروضةِ الأنفِ
وَافتكَ عذراءُ فِكري وهي حاسرةٌفَلتَكسُها بردَ برّ غيرِ منكسفِ
وَزِد شمائِلَها حسناً بتطريةٍوَعَن شَمائلها أكشف غطا الصدفِ
حتّى يُغالي ما شاءته ماهرهاوَيَصطفيها بودٍّ غير منصرفِ
فَغيرُ صدّاء ما سامَت رَكائِبهاوَدون سعدان ما شامَت على شظفِ
يؤمّ أروعَ زاكي النجرِ عادَ بهِوَالعودُ أحمدُ فخرُ العربِ للخلفِ
أَبو الضيافي دَياجي الخطوب أبو الضضياء أحمدُ محمودٌ وخيرُ وفي
يَجلو اِفتخارَ فريقٍ صارَ يَقدمهممِنهُ أميرُ لواءِ البيض والصحفِ
يا شمسَ فضلٍ تَسامَت في تواضُعهالمّا تَسامى الورى بالتيهِ والصلفِ
إن أنسَ لا أنسَ ما بالأمس منك بدامِن فرطِ برّك بي المُفضي إلى الشرفِ
آليتَ حلفةَ برٍّ لا تُجشّمنيلكَ النزولَ الّذي يعلو به شرفي
وَما قَنعتَ بِها لي خطّةً شُرُعاًلا بل تنزّلت لي تَسعى بلا أنفِ
حتّى كأنّ رَجائي في علاك يدٌأَوليتها حينَ وافت شكرَ معترفِ
نَفسي سياسَتها في جَفنها كحلٌلَيسَ التكحّل من قوم لها بكفِ
دامَت مَحاسِنها شمساً تكلّ بهاعين الكمالِ وتُجلي ظلمةِ السدفِ
عن القصيدة
«إحسان مثلك محفوظ عن الكلف» من شعر محمود قابادو، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.