إحسان مثلك محفوظ عن الكلف

الشاعر: محمود قابادو · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح

«إحسان مثلك محفوظ عن الكلف» من شعر محمود قابادو، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إِحسانُ مِثلك محفوظٌ عن الكلفِ — وَبدرُ سعيكَ لم يُطبع على كلفِ

وَهل يشامُ لِذي سيفٍ وذي قلمٍ — فَضلٌ بفضلكَ أَضحى غير ملتحفِ

أَو مُنيةٌ وَهي قد رادتكَ ما نزلت — عَلى الربيع الندي والروضةِ الأنفِ

وَافتكَ عذراءُ فِكري وهي حاسرةٌ — فَلتَكسُها بردَ برّ غيرِ منكسفِ

وَزِد شمائِلَها حسناً بتطريةٍ — وَعَن شَمائلها أكشف غطا الصدفِ

حتّى يُغالي ما شاءته ماهرها — وَيَصطفيها بودٍّ غير منصرفِ

فَغيرُ صدّاء ما سامَت رَكائِبها — وَدون سعدان ما شامَت على شظفِ

يؤمّ أروعَ زاكي النجرِ عادَ بهِ — وَالعودُ أحمدُ فخرُ العربِ للخلفِ

أَبو الضيافي دَياجي الخطوب أبو الض — ضياء أحمدُ محمودٌ وخيرُ وفي

يَجلو اِفتخارَ فريقٍ صارَ يَقدمهم — مِنهُ أميرُ لواءِ البيض والصحفِ

يا شمسَ فضلٍ تَسامَت في تواضُعها — لمّا تَسامى الورى بالتيهِ والصلفِ

إن أنسَ لا أنسَ ما بالأمس منك بدا — مِن فرطِ برّك بي المُفضي إلى الشرفِ

آليتَ حلفةَ برٍّ لا تُجشّمني — لكَ النزولَ الّذي يعلو به شرفي

وَما قَنعتَ بِها لي خطّةً شُرُعاً — لا بل تنزّلت لي تَسعى بلا أنفِ

حتّى كأنّ رَجائي في علاك يدٌ — أَوليتها حينَ وافت شكرَ معترفِ

نَفسي سياسَتها في جَفنها كحلٌ — لَيسَ التكحّل من قوم لها بكفِ

دامَت مَحاسِنها شمساً تكلّ بها — عين الكمالِ وتُجلي ظلمةِ السدفِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصدف: صدف: الصُّدُوفُ: المَيْلُ عَنِ الشَّيْءِ. وأَصْدَفَني عَنْهُ كَذَا وَكَذَا أَي أَمالَني. ابْنُ سِيدَهْ: صَدَفَ عَنْهُ يَصْدِفُ صَدْفاً وصُدُوفاً: عَدَلَ. وأَصْدَفَه عَنْهُ: عَدَل بِهِ، وصَدَفَ عَنِّي أَي أَعْرَضَ. وَقَوْ …
  • الكلف: كلف: الكَلَف: شَيْءٌ يَعْلُو الْوَجْهَ كالسِّمسم. كَلِفَ وجهُه يَكْلَفُ كَلَفاً، وَهُوَ أَكلف: تغيَّر. والكلَف والكُلْفَةُ: حُمْرة كَدرة تَعْلُو الْوَجْهَ، وَقِيلَ: لَوْنٌ بَيْنَ السَّوَادِ وَالْحُمْرَةِ، وَقِيلَ: هُوَ س …
  • بفضلك: فضل: الفَضْل والفَضِيلة مَعْرُوفٌ: ضدُّ النَّقْص والنَّقِيصة، وَالْجَمْعُ فُضُول؛ وَرُوِيَ بَيْتُ أَبي ذُؤَيْبٍ: وَشِيكُ الفُصُول بَعِيدُ الغُفُول رُوِيَ: وَشِيك الفُضُول، مَكَانَ الفُصُول، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي تَرْجَمَة …
  • بود: بود: بادَ الشيءُ بَواداً: ظَهَرَ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي الْيَاءِ أَيضاً. والبَوْدُ: البئر.
  • سعدان: السَّعْدَانُ : شَوْك النّخْل.-: نبت ذو شَوْكٍ ، وهو من أنجع المرعى؛ الإبل تسمنُ على السَّعدان وتطيب عليه ألبانها/ (مرعى ولا كالسَّعْدان) يُضْرَبُ مَثَلاً للشَّيءِ يُفَضَّل على أقرانِهِ.-: القِرد ج سَعادينُ.

قصائد ذات صلة

  • مولد نجلِ بيرم محمد
  • يا واسع اللطف الخفي
  • نفسي الفداء لمن حل الحشا فرأى
  • لإبراهيم فضل الريح طابت
  • ووميض ثغر إن قوما قد رأوا
  • انظر إليه محوقا عينيه
  • قيل لي أنت أحسن الناس طرا
  • أخذ الدواة وقال باسم الله