ما أم ذو أمل حمى ابن عروس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما أمَّ ذو أملٍ حِمى اِبن عروسِإلّا اِجتلى الأملَ اِجتلاء عروسِ
قطبٌ عليه مَدارُ كلّ تصرّفٍفي قُطرِ تونسَ ذي الحمى المأنوسِ
لَم يثنِ طائرُ صيتهِ عن جوّهِطولَ الثواءِ لِجسمهِ المرموسِ
فَسيان حالاً موتهُ وحياتهُإِذ ما الحياةُ سِوى حياة نفوسِ
لا بَل تزحزحَ بِالمماتِ حجابهُكَالسحبِ إِذ تنجابُ دونَ شموسِ
فَبكلِّ شارقةٍ ترى زوّارهُمِن فضلهِ ما في اِبتسامِ عروسِ
كَم عادَ عافيهم قريرَ جوانحٍمِن بعدِ أَن ضمّت فؤاد يؤوسِ
إيهٍ وَكَم مِن منزلٍ جلّى بهيَعتاظُ مِنها الصبحُ عن أدموسِ
قَسمي بِمَن ولّاه نقعَ عيالهِفَقدُ الأحبِّ إِليه غير غموسِ
إِذ ليسَ يحرمُ راغبٌ أو راهبٌمِنه المُنى والأمن من موجوسِ
مَغناهُ درياقُ السليمِ ومرهمُ القلبِ الكليمِ وفكُّ كلّ حبيسِ
لِم لا وَخِلعتهُ سليمانيّةٌلا تَنبَغي مِن بعده لأنيسِ
فَالأرضُ تُطوى وَالهواء مسخّرٌلمطارهِ وَكذا مطا القاموسِ
أَعلامُ ضافيه نَسيجةُ وحدِهالَم يُستَبح منوالها للبوسِ
رُقمت بِإدلالٍ يجرّ ذيولهابِبساطِ مَحبوبيةٍ قدموسِ
وَمِن المقامِ الأحمديِّ بُروزهافَلِذلِكم لَم تُمتَهن بدروسِ
وَبإِرثِها قَد قال رجلي هذهِمِن أولياءِ اللّه فوق رؤوسِ
وَغَدا يعمّ العالمينَ حنانهُإِذ صارَ مظهر رحمة القدّوسِ
يُولي عَديمهم ويحملَ كلّهموَيُبادرُ الكربات بالتنفيسِ
يا أيّها الغوثُ المصرّف دائماًإِن فارقَ التصريفُ أهل رموسِ
وَلِذاك لمّا أَن توارى لم تحلآثارُهُ عَن نهجها المحسوسِ
يا ذا النوالَةِ وَالعريشِ المكتنىبِأبي الصرائِرِ أحمدِ بن عروسِ
يا مَن له الجاهُ العريضُ وراثةًوَإِغاثةُ المُستَصرخ المبؤوسِ
يا مَن قَدِ اِتّفقت عَلى تصريفه الكلماتُ بالتجريبِ والتقسيسِ
يا مَن يكادُ مَزارهُ مِن بشرهِلِلزّائرينَ ينمّ عن قابوسِ
وَتكادُ هَيبتهُ تخيِّل أنّ منيَلمُم به متقحّمٌ للخيسِ
مُهدي الثنا مُتعرّض لنوالكمآلٍ إِلى معهودِ فضلك شوسِ
لَم يَعتَمِد إيفاءَ مدحكَ حقّهُبِل قصدَ هادٍ مقتفٍ لغموسِ
عن القصيدة
«ما أم ذو أمل حمى ابن عروس» من شعر محمود قابادو، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف السين، وهي قصيدة وطنية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.