احمد سراك بليل شك عسعسا

الشاعر: محمود قابادو · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

«احمد سراك بليل شك عسعسا» من شعر محمود قابادو، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

اِحمَد سراكَ بليلِ شكٍّ عَسعسا — أَوَ ما تَرى صبحَ اليقينَ تنفّسا

هَذي المعالمُ مِن حمى فاسٍ بَدت — كادَت تطيرُ مِنَ الجسومِ الأنفسا

أَفديكَ يا حادي الركائبِ نَحوها — أمّا دَنوت إِلى حماها عرّسا

حلّ المطيَّ ودُس حِماها راجلاً — وَاِرتع بوادٍ لا يزالُ مقدّسا

أَوَ ما عَلِمت بأنّه قد حلّها — خَتمُ الولايةِ وَاِبتغاها مرمسا

قَد حلّها نجلُ الرسولِ ومن غدت — أَنوارهُ شمساً تجلّى الحندسا

أَكرم بِها مِن مشرقٍ في مغربٍ — أَنحى عَلى ليلِ الظلامِ فأشمسا

للّه أيُّ مثابةٍ مَن حلّها — خُلِعَت عليهِ حُلى السعادة مَلبسا

أَوَ ما تَرى أنوارها قد طبّقت — سَبع الطباقِ وَقد بَلغنَ الأطلسا

لا غروَ قَد شَمَخت ديارُ الغرب في — يَومِ الفخارِ عَلى سِواها معطسا

نورُ الهدايةِ قَد بدا من طيبةٍ — لكنّه في الغربِ صادفَ مقبسا

فاليومَ شمسُ الحقّ طَلعت لنا — مِن مغربٍ إثرَ الظلامِ فَعسعسا

فَاِتبَع لَها سبباً تَجد أنوارها — في عينِ ماضي منهلاً متبجّسا

وَاِكرع بِها ماءَ الحياةِ تعش إذا — حَضَر الزمانُ تصرّفاً وتفرّسا

إنّ الّذي يمّمته برحابها — بحرٌ مَلا الكونينِ فيضاً أقدسا

قَرمٌ سَمت تيجانُ تجّانٍ به — وَحَوت أكفّهم الفخارَ الأقعسا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بواد: وَأَدَ: الوَأْدُ والوَئِيدُ: الصوتُ الْعَالِي الشديدُ كَصَوْتِ الْحَائِطِ إِذا سَقَطَ وَنَحْوِهِ؛ قَالَ المَعْلُوط: أَعاذِل، مَا يُدْرِيك أَنْ رُبَّ هَجْمَةٍ، ... لأَخْفافِها، فَوْقَ المِتانِ، وئِيدُ؟ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ …
  • ختم: ختم: خَتَمَه يَخْتِمُه خَتْماً وخِتاماً؛ الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: طَبَعَه، فَهُوَ مَختوم ومُخَتَّمٌ، شُدِّد لِلْمُبَالَغَةِ، والخاتِمُ الفاعِلُ، والخَتْم عَلَى القَلْب: أَن لَا يَفهَم شَيْئًا وَلَا يَخرُج مِنْهُ شَ …

قصائد ذات صلة

  • مولد نجلِ بيرم محمد
  • يا واسع اللطف الخفي
  • نفسي الفداء لمن حل الحشا فرأى
  • لإبراهيم فضل الريح طابت
  • ووميض ثغر إن قوما قد رأوا
  • انظر إليه محوقا عينيه
  • قيل لي أنت أحسن الناس طرا
  • أخذ الدواة وقال باسم الله