ألا هذا الذي منه تحيد

الشاعر: محمود قابادو · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«ألا هذا الذي منه تحيد» من شعر محمود قابادو، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَلا هَذا الّذي منهُ تحيدُ — وَأنتَ لِمثله رهنٌ وحيدُ

فَقِف واِنظر بهِ نظرَ اِعتِبار — فَلَيس عليهِ مِن عبر مزيدُ

شَهدتَ وَلا عتابَ عَلى الليالي — بأنّ اللّه يَفعل ما يريدُ

فَها قد سلَّ مِن جيدِ الليالي — وَأُودعَ ها هنا العقد الفريدُ

فَتىً شَهِدت لِمطلعهِ المَعالي — بِأنّه بيتُها وهيَ القصيدُ

منَ السبعِ الّذين يِظلّلون — بظلّ العرشِ إذ يضحى العبيدُ

سَما للمكرُماتِ على شبابٍ — سِواه بهِ عَن العليا يحيدُ

أَكبّ على العلومِ بلا فتورٍ — وَكانَ لَه بِها فهمٌ حديدُ

وَأحرزَ من مقاصِدها نصاباً — يقرُّ بهِ الموالي والعنيدُ

وَلم تُخلدهُ ثَروته لسوءٍ — وَلا قَد أُبطِلَت عمّا يفيدُ

عَهِدناهُ عَلى الأيّام عضباً — فلمّا سلّ أغمدهُ الصعيدُ

فَجاورَ ربّهَ وَأقام فينا — لَهُ التذكارُ والذكر الحميدُ

وَصدِّق في المقالِ مؤرّخيه — وَفازَ عليّ داودُ الشهيدُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اعتبار: الاعْتِبَارُ : مصـ.-: الاتِّعاظُ واستخلاص العبرة؛ الاعتبار يُغني عن الاختبار.-: الفرض والتقدير؛ أمر اعتباريٌّ، أي مبنيٌّ على الفرض.-: تقديرٌّ وكرامة؛ إنه رجل ذو كرامة واعتبار في المجتمع / ردُّ الاعتبار إلى الشخص في القضا …
  • الفريد: الفَرِيدُ : الواحدُ والمتفرِّدُ؛ سيفٌ فريدٌ أي لا نظير له/ إنه فريدٌ بين الأدباء ج فِرادٌ ـ: خَرَزٌ يَفصلُ بين حبَّاتِ الذَّهبِ واللؤلؤ في العِقد. ـ: الدُّرُّ إذا نُظِم وفُصِّل بغيره/ الفريدةُ هي الجوهرةُ الثمينة ج فَرَا …
  • بيتها: بيت: البَيْتُ مِنَ الشَّعَر: مَا زَادَ عَلَى طريقةٍ وَاحِدَةٍ، يَقَع عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ؛ وَقَدْ يُقَالُ لِلْمَبْنِيِّ مِنْ غَيْرِ الأَبنية الَّتِي هِيَ الأَخْبِيَةُ بَيْتٌ؛ والخِباءُ: بَيْتٌ صَغِيرٌ مِنْ صُوفٍ …
  • عتاب: [ع ت ب]. (مصدر عَتَبَ، عَاتَبَ). "وَجَّهَ إِلَيْهِ عِتَاباً" : لَوْماً، مَلاَمَةً، مُؤَاخَذَةً.
  • فتور: [ف ت ر]. (مصدر فَتَرَ). 1."فُتُورُ الْحَرَكَةِ" : سُكُونُهَا بَعْدَ حِدَّةٍ. 2."فُتُورُ الْمَفَاصِلِ" : ضُعْفُهَا. 3."فُتُورُ الْمَاءِ" : سُكُونُ حَرِّهِ. 4."الْفُتُورُ عَنِ الْعَمَلِ" : التَّقْصِيرُ فِيهِ. 5."فُتُورُ ال …

قصائد ذات صلة

  • مولد نجلِ بيرم محمد
  • يا واسع اللطف الخفي
  • نفسي الفداء لمن حل الحشا فرأى
  • لإبراهيم فضل الريح طابت
  • ووميض ثغر إن قوما قد رأوا
  • انظر إليه محوقا عينيه
  • قيل لي أنت أحسن الناس طرا
  • أخذ الدواة وقال باسم الله