تبكي عيون النجم ملء غروبها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَبكي عُيونُ النجمِ ملءَ غُروبهاشَمساً دَجا أفقُ الهدى بغروبها
تَبكي سِراجاً من تقىً وهدايةٍنَفَخَته عاصفةُ الردى بجنوبها
تَبكي لِمصباحٍ طوَت مشكاتهُنوراً جَلا في الأرضِ دهمَ خُطوبها
كانَت وجوهُ الفضلِ مشرقةً بهوَاليومَ قَد شاهَت غبار قطوبها
كانَت رِياض الدينِ ناضرةً بهوَاليوم قَد لَبِست رداءَ شُحوبها
كانَت مَطايا الآملين بِه ترىحَرماً يَحوط الناسَ من مرهوبها
ما إِن سَعت نَفسٌ إِلى أبوابهِإِلّا وَأَوصَلها إِلى مَطلوبها
ما الريحُ تمري السحبَ أجدر منّةمِن أريحيّته وفرطِ هبوبها
لَهفي عليهِ لكلّ ملهوفٍ إذاعَضّته نائبةُ البلا بنيوبها
لَهفي عليهِ لكلِّ أرملةٍ غَدَتمِن بينه يعتزّ مسح كُروبها
كَيفَ العزاءُ لأمّة فَقَدت بهفقدان نور عُيونِها وقلوبها
كَيف العزاءُ لأمّة كانَت بهتَأوي لطودٍ عاصمٍ لشعوبها
كيفَ العزاءُ وما له من خالفٍيَقفو طريقته على أسلوبها
كَيفَ العزاءُ وذي حياض نوالهقَد آل دفقُ فُيوضِها لنضوبها
كَيفَ العزاءُ وذي مَراتع فضلهقد صوّحت إِذ غاض ماءُ سيوبها
ما أَنصَفته أمّةٌ لم تتّخذشقّ القلوبِ له مكان جيوبها
ما أَنصَفته أمّة لم تتّخذورداً زيارَته لِمحوِ ذنوبها
ما أنصفتهُ أمّة لم تتّخذصَلواته صلة إِلى محبوبها
أمّا شمائِلهُ الكرام فإنّهاقد جُمّعت لِقرينها وَضريبها
لاحَت بِمرآةِ الوزيرِ المصطفىمَضمومة من خلقه لنسيبها
فَلنا بِذا عَنها تسلّي واجدٍأَضعاف ما قَد فاتَ من مرغوبها
عن القصيدة
«تبكي عيون النجم ملء غروبها» من شعر محمود قابادو، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.