أنا و أنت

الشاعر: بلند الحيدري · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة

«أنا و أنت» من شعر بلند الحيدري، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

اعتذار — معذرة ضيوفنا الأسياد

قد كذب المذيع في نشرته الأخيرة — فليس في بغداد

بحر — و لا در و لا جزيرة

وكل ما قال به السندباد — عن ملكات الجن

عن جزر الياقوت والمرجان — عن ألف ألف من يد السلطان

خرافة من نسيج قيظ الصيف — في مدينتي الصغيرة

من احتراق الظل في الظهيرة — من غربة النجوم في صمت لياليها

كان لنا فيها — الحر والأصداف واللآلئ البيضاء

والقمر والضوضاء — وعودة الصياد في المساء

كان لنا فيها — في كذبة المذيع في نشرته الأخيرة

جنتنا الحالمة الغريرة — فنحن يا ضيوفنا الأسياد

نكذب كي نولد من جديد — نكذب كي تظل في تاريخنا المديد

خرافة قال بها السندباد — كان لنا فيها

البحر والأصداف واللآلئ البيضاء — وساعة الميلاد

* — معذرة ضيوفنا الأسياد

قد كذب المذيع في ليلته الأخيرة — فليس في بغداد

بحر و لا در ولا جزيرة

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احتراق: [ح ر ق]. (مصدر اِحْتَرَقَ). 1."اِحْتراقُ البَيْتِ": اِشْتِعَالُهُ نَارًا. "مادَّةٌ قابِلَةٌ لِلاحْتِرَاقِ". 2."اِحْتِرَاقُ قَلْبِهِ" : اِشْتِدَادُ أَلَمِهِ وَشِدَّةُ تَأثُّرِهِ.
  • اعتذار: [ع ذ ر]. (مصدر اِعْتَذَرَ). "قَدَّمَ اعْتِذارَهُ" : عُذْرَهُ، أَي الحُجَّة الَّتي تُقَدَّمُ لِنَفْيِ ذَنْبٍ أو تَبْريرِهِ.
  • الياقوت: اليَاقوتُ : حجرٌ من الأحجار الكريمة وهو أكثرُ المعادن صلابةً بعد الماس، ويتركب من أُكْسِيد الألمُنيوم، ولونُه في الغالب شفاف مُشْرَب بالحُمْرة أو الزّرقة أو الصّفرة ويستعمل للزِّينة، واحدته أو القطعة منه ياقوتَة كَأنَّهُ …
  • جزر: جَزَرَ: الجَزْرُ: ضِدُّ المَدِّ، وَهُوَ رُجُوعُ الْمَاءِ إِلَى خَلْفٍ. قَالَ اللَّيْثُ: الجَزْرُ، مَجْزُومٌ، انقطاعُ المَدِّ، يُقَالُ مَدَّ البحرُ والنهرُ فِي كَثْرَةِ الْمَاءِ وَفِي الِانْقِطَاعِ[[. قوله: [وفي الانقطاع] …
  • قيظ: قيظ: القَيْظُ: صَمِيمُ الصيْف، وَهُوَ حاقُّ الصَّيْفِ، وَهُوَ مِنْ طُلُوعِ النَّجْمِ إِلى طُلُوعِ سُهَيْلٍ، أَعني بِالنَّجْمِ الثريَّا، وَالْجَمْعُ أَقْياظٌ وقُيوظٌ. وعامَله مُقايَظةً وقُيوظاً أَي لِزَمَنِ الْقَيْظِ؛ الأ …

قصائد ذات صلة

  • نداء الخطايا السبع
  • مسيرة الخطايا السبع
  • لا .. لم يمت
  • إلى مدينة …كالحجر الناتئ
  • اعترافات من عام 1961
  • حوار في المنعطف
  • قل لي .. هل لي
  • بين مسافتين