قوموا إلى الدار من ليلى نحييها

الشاعر: الغزالي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«قوموا إلى الدار من ليلى نحييها» من شعر الغزالي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قُومُوا إِلَى الدَّارِ مِن لَيلى نُحَيِّيهَا — نَعَم ونَسأَلَهُم عَن بَعضِ أهلِيهَا

إنَّ السَّلاَمَة مِن سَعدَى حضارتِهَا — أَن لاَ تحل عَلَى حَالٍ بِوَادِيهَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بواديها: الوَادِي : كلُّ مُنفرَج بين الجبال والتِّلال والآكامِ، سُمِّيَ بذلك لِسيلانِهِ، يكونُ مسلكاً للسَّيْلِ وَمَنْفَذاً رَبَّنَا إنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ/ حُلَّ بِوَادِيه، أي نزل به المكروه …
  • نحييها: (نُحِّيَ) النُّونُ وَالْحَاءُ وَالْيَاءُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ، هِيَ النِّحْيُ: سِقَاءُ السَّمْنِ.

قصائد ذات صلة

  • ولو داواك كل طبيب إنس
  • حلت عقارب صدغه في خده
  • يا رب رأسي ضرني
  • سقمي في الحب عافيتي
  • أأنثر درا بين سارحة النعم
  • قد كنت عبدا والهوى مالكي
  • مرضى عن الخيرات في بحر الردى
  • بدا لك طال عنك اكتتامه