أأنثر درا بين سارحة النعم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَأنثُرُ دُرّاً بَينَ سَارِحَةِ النَّعَمفَأُصبِحُ مَخزُوناً بِرَاعِيَةِ الغَنَم
لأنَّهم أمسَوا بِجَهل لِقَدرِهِفَلا أنَا أُضحي أَن أُطوِّقه البَهَم
فَإن لَطَفَ الله اللَّطِيفُ بِلُطفِهِوَصَادَفتُ أهلاً لِلعُلُومِ وَلِلحِكَم
نَشَرتُ مُفيداً واستَقَدتُ مَوَدَّةًوَإِلاَّ فَمَخزُونٌ لَدَيَّ وَمُكتَتَم
فَمَن مَنَحَ الجُهَّالَ عِلماً أضَاعَهُوَمَن مَنَعَ المُستَوجِبين فَقَد ظَلَم
عن القصيدة
«أأنثر درا بين سارحة النعم» من شعر الغزالي، من العصر المملوكي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «حياة الحيوان الكبرى»: الغنم، البيت ٥
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الفاء (١١)، البيت ٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.