يا رب رأسي ضرني
الشاعر: الغزالي · البحر: مجزوء الرجز · الغرض: قصيدة حزينة
«يا رب رأسي ضرني» من شعر الغزالي، من العصر المملوكي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الرجز، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يَا رَبِّ رَأسي ضَرَّني — مِن وَجَعٍ فِيهِ سَكَن
أنتَ اللَّطِيفُ لِما تَشَاء — إنّكَ لَو شِئتَ سَكَن
خَلَقتَ عَرشاً فَوقَ مَاء — باسم لَطِيفٍ قَد سَكَن
فَعَافِني وَدَاوِنِي — يَا مَن لَهُ الرِّيحُ سَكَن
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اللطيف: اللَّطِيفُ : الرَّقيق؛ عودٌ لطيفٌ.-: ما رقَّ أو كان سريع الحركة فلا يمكن لمسه أو الإمساك به، الهواءُ جسمٌ لطيفٌ.- من الأشخاص: ذو الرِّفْق والأدب في المعاملة، هو لطيف في تعامله مع الناس كبيرهم وصغيرهم ج لِطافٌ ولُطَفَاء.- …