ظفر الطالبون واتصل الوصل

الشاعر: الغزالي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة قصيرة

«ظفر الطالبون واتصل الوصل» من شعر الغزالي، من العصر المملوكي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ظَفِرَ الطَّالِبُونَ وَاتَّصَلَ الوصلُ — وَفَازَ الأَحبَابُ بالأحبَابِ

وَبَقينا مُذّبذبينَ حَيَارى — بَينَ حَدِّ الوصولِ والاجتنابِ

نَرتجي القُربَ بالعبادِ وهذا — نَفسُ حَالِ المُحَالِ لِلألبَابِ

فَاسقِنَا مِنه شُربَةً تمنع الغَمّ — وَتهدِي إلَى طَرِيقِ الصَّوَابِ

يَا طَبيبَ السِّقَامِ يَا مَرهَمَ الجُر — حِ وَيَا مُنقذِي مِنَ الأوصَابِ

لَستُ أَدري بِمَا أُداوي سقامي — أَو بِماذَا أفوزُ يَومَ الحِسَابِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الغم: ألْغَمَ يُلْغِمُ إلْغـامـاً :- الذهبَ ونحوه: خلطه بالزِّئبق.
  • بالعباد: عَبَّادُ الشَّمْسِ : جنس نباتات عشبية، من فصيلة المركبات الأنبوبيّة الزهر، أزهارها كبيرة الأقراص المستديرة التي تميل مع الشمس، يستخرج من بذورها زيت يستخدم في الطعام.
  • بماذا: : كَلِمَةٌ مُرَكَّبَةٌ مِنْ "مَا" الاسْتِفْهَامِيَّةِ وَاسْمِ الإِشَارَةِ "ذَا"، وَمَعْنَاهَا : أَيُّ شَيْءٍ. "مَاذَا صَنَعْتَ" " لِمَاذَا أَتَيْتَ مُتَأَخِّراً ".
  • تمنع: تَمَنَّعَ يَتَمَنَّعُ تَمَنُّعاً :- عن الأَمرِ: كفّ؛ تَمَنَّع عن التَّدْخين.- بقومه: تقوّى بهم واحتمى؛ تتمنع الدولة الضعيفة بحليفتها القوِيّة.- الشيءُ: امتنع حصولُه؛ تمنّع المطر في هذا الشتاء.
  • سقامي: السَّقَامُ : مصـ.-: السَّقَامَةُ.-: هو في البيطرة، هُزال وضَعْفٌ، أي سوءٌ شامِلٌ للصّحّة يعتري الغَنم والبقر بسبب بُطء العَمَل في بعض الأعضاءِ أو تأثير أمراضٍ مُزمنة أو غيرهما.
  • فاسقنا: الفَاسِقُ : فا.- الفاجرُ الَّذي جاوز حدود الشَّرع.-. من عصى أوامر ربِّه وخرج عن طاعته أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كَانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ ج فَسَقَةٌ وفُسَّاقٌ.

قصائد ذات صلة

  • ولو داواك كل طبيب إنس
  • حلت عقارب صدغه في خده
  • يا رب رأسي ضرني
  • سقمي في الحب عافيتي
  • أأنثر درا بين سارحة النعم
  • قد كنت عبدا والهوى مالكي
  • مرضى عن الخيرات في بحر الردى
  • بدا لك طال عنك اكتتامه