الشدة أودت بالمهج
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الشِّدَّةُ أَوْدَتْ بِالْمُهَجِيَا رَبِّ فَعَجِّلْ بِالْفَرَجِ
والأنفس أمست في حرجوبيدك تفريج الحرج
هَاجَتْ لِدُعَاكَ خَوَاطِرُنَاوَالْوَيْلُ لَهَا إِنْ لَمْ تَهِجِ
يَا مَنْ عَوَّدْتَ اللُّطْفَ أَعِدْعَادَاتِكَ بِاللُّطْفِ الْبَهِجِ
أَغْلِقْ ذَا الضِّيقَ وَشِدَّتَهُوَافْتَحْ مَا سُدَّ مِنَ الْفَرَجِ
عُجْنَا لِجَنَابِكَ نَقْصِدُهُوَالْأَنْفُسُ فِي أَوْجِ اللَّهَجِ
وَإِلَى أَفْضَالِكَ يَا أَمَلِييَا ضَيْعَتَنَا أَنْ لَمْ نَعُجِ
من اللملهوف سواك يغثأو للمضطر سواك نجي
وأساءتنا أن تقطعناعن بابك حتى لم نلج
فلكم عصا أخطأ ورجاك أبحث له ما منك نجي
يَا سَيِّدَنَا يَا خَالِقَنَاقَدْ ضَاقَ الْحَبْلُ عَلَى الْوَدَجِ
وعبادك أضحوا في ألمٍما بين مكيريب وشجي
وَالْأَحْشَاءُ صَارَتْ فِي حُرَقٍوَالْأَعْيُنُ غَارَتْ فِي لُجَجِ
وَالْأَعْيُنُ صَارَتْ فِي لُجَجِغَاصَتْ فِي الْمَوْجِ مَعَ الْمُهَجِ
وَالْأَزْمَةُ زَادَتْ شِدَّتُهَايَا أَزْمَةُ عَلَّكِ تَنْفَرِجِي
جِئْنَاكَ بِقَلْبٍ مُنْكَسِرٍوَلِسَانٍ بِالشَّكْوَى لَهِجِ
وبخوف الذلة في وجللكن برجاك ممتزج
فَكَمِ اسْتَشْفَى مَزْكُومُ الذَّنْبِبِنَشْرِ الرَّحْمَةِ وَالْأَرَجِ
وَبِعَيْنِكَ مَا نَلْقَاهُ وَمَافِيهِ الْأَحْوَالُ مِنَ الْمَرَجِ
وَالْفَضْلُ أَعَمُّ وَلَكِنْ قَدْقُلْتَ ادْعُونِي فَلْتَبْتَهِجِ
فَبِكُلِّ نَبِيٍّ نَسْأَلُ يَارَبَّ الْأَرْبَابِ وَكُلِّ نَجِي
وَبِفَضْلِ الذِّكْرِ وَحِكْمَتِهِوَبِمَا قَدْ أَوْضَحَ مِنْ نَهْجِ
وَبِسِرِّ الْأَحْرُفِ إِذْ وَرَدَتْوَضِيَاءِ النُّورِ الْمُنْبَلِجِ
وبسر أودع في بطدوبما في واح مع زهج
وبسر الباء ونقطتهامن بسم اللضه لذي النهج
وبقاف القهر وقوتهاوبقهر القاهر المبهج
وببرد الماء واساغتهوعموم النفع مع الثلج
وَبِمَا طَعَّمْتَ مِنَ التَّطْعِيمِوَمَا دَرَّجْتَ مِنَ الدَّرَجِ
يَا قَاهِرُ يَا ذَا الشِّدَّةِ يَاذَا الْبَطْشِ أَغِثْ ذَا الْفَرَجِ
يا رب ظلمنا أنفسناومصيبتنا ما حيث نجى
يا رب خلقنا من عجلفذلك ندعو باللجج
يَا رَبِّ وَلَيْسَ لَنَا جَلَدٌإِنِّي وَالْقَلْبُ عَلَى وَهَجِ
يَا رَبِّ عَبِيدُكَ قَدْ وَفَدُوايَدْعُونَ بِقَلْبٍ مُنْزَعِجِ
يَا رَبِّ ضِعَافٌ لَيْسَ لَهُمْأَحَدٌ يَرْجُونَ لَدَى الْهَرَجِ
يَا رَبِّ فِصَاحُ الْأَلْسُنِ قَدْأَضْحَوْا فِي الشِّدَّةِ كَالْهَمَجِ
السابق منا صار إذايعدو يسبقه ذو العرج
وَالْحِكْمَةُ رَبِّي بَالِغَةٌجَلَّتْ عَنْ حَيْفٍ أَوْ عِوَجِ
وَالْأَمْرُ إِلَيْكَ تُدِيرُهُفَأَغِثْنَا بِاللُّطْفِ الْبَهِجِ
أدرج في العفو أساءتناوالخيبة إن لم تندرج
يَا نَفْسُ وَمَا لَكِ مِنْ أَحَدٍإِلَّا مَوْلَاكِ لَهُ فَعُجِى
وَبِهِ عُوذِي وَبِهِ فَلُذِيوَلِبَابِ مَكَارِمِهِ فَلُجِي
كَيْ تَنْصَلِحِي كَيْ تَنْشَرِحِيكَيْ تَنْبَسِطِي كَيْ تَبْتَهِجِي
وَيَطِيبَ مَقَامُكِ مِنْ نَفَرٍأَضْحَوْا فِي الْحِنْدِسِ كَالسُّرُجِ
وَفَّوْا لِلَّهِ بِمَا عَهِدُوامِنْ بَيْعِ الْأَنْفُسِ وَالْمُهَجِ
فهم الهادي وصاحبتهذو الرتبة والعطر الأرج
قَوْمٌ سَكَنُوا الْجَرْعَاءَ وَهُمْشَرَفُ الْجَرْعَاءِ وَمُنْعَرَجِ
جَاءُوا لِلْكَوْنِ وَظُلْمَتُهُعَمَّتْ وَظَلَامُ الشِّرْكِ دَجِى
مَا زَالَ النَّصْرُ يَحُفُّهُمُوَالظُّلْمَةُ تُمْحَي بِالْبَلَجِ
حَتَّى نَصَرُوا الْإِسْلَامَ فَعَادَ الدِّينُ عَزِيزاً فِي بَهَجِ
فَعَلَيْهِمْ صَلَّى الرَّبُّ عَلَىمَرِّ الْأَيَّامِ مَعَ الْحُجَجِ
وَعَلَى الصِّدِّيقِ خَلِيفَتِهِوَكَذَا الْفَارُوقِ وَكُلِّ نَجِي
وعلى عثمان شهيد الداروفي فرقي أعلى الدرج
وَأَبِي الْحَسَنَيْنِ مَعَ الْأَوْلَادِكَذَا الْأَزْوَاجِ وَكُلِّ شَجِي
ما مال المال وحال الحالوسار الساري في الدمج
يَا رَبِّ بِهِمْ وَبِآلِهِمْعَجِّلْ بِالنَّصْرِ وَبِالْفَرَجِ
واغفر يا رب لناظمهاوله رقى أعلى الدرج
وَاخْتِمْ عَمَلِي بِخَوَاتِمِهَالِأَكُونَ غَداً فِي الْحَشْرِ نَجِ
وَإِذَا بِكَ ضَاقَ الْأَمْرُ فَقُلْالشِّدَّةُ أَوْدَتْ بِالْمُهَجِ
يَا رَبِّ فَعَجِّلْ بِالْفَرَجِ
عن القصيدة
«الشدة أودت بالمهج» من شعر الغزالي، من العصر المملوكي، وتقع في ٥٩ بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الجيم، وهي قصيدة دينية.
بحر المتدارك: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الجيم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر»: مصطفى البكري، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.