فإن كنت في هدي الأئمة راغبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَإن كُنتَ فِي هَدي الأَئِمَّةِ رَاغِباًفَوَطِّن عَلَى أَن تَنتَحِيكَ الوَقَائِعُ
بِنَفسٍ وَقَدرٍ عِندَ كُلِّ ملمَّةوَقَلبٍ صَبُورٍ وَهُوَ في الصّورِ مَانعُ
لِسَانُكَ مَخزُونٌ وَطَرفُكَ مُلجَمٌوَسِرُّكَ مَكتُومٌ لَدى الرَّبِّ ذَائعُ
وَذِكرُكَ مَغمُورٌ وَبَالُكَ مُغلَقٌوَثَغرُكَ بَسّامٌ وَبَطنُكَ جَائِعُ
وَقَلبُكَ مَجروحٌ وَسُوقكَ كَاسدٌوَفَضلُكَ مَدفُونٌ وَطَيفُكَ شَائعُ
وَفِي كًلِّ نَومٍ أنتَ جَارعُ غصَّةًمِنَ الدَّهرِ وَالإخوَانِ وَالقَلب طَائِعُ
نَهَارُكَ شُغلٌ وَالنَّاسُ مِن غَير مِنَّةٍولَيلُكَ شَوقٌ غَابَ عَنهُ الطَّلاَئِعُ
فَدُونَكَ هَذَا اللَّيلُ خُذهُ ذَرِيعَةًلِيَومٍ عَبُوسٍ عَزَّ فِيهِ الذَّرائِعُ
عن القصيدة
«فإن كنت في هدي الأئمة راغبا» من شعر الغزالي، من العصر المملوكي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وهي قصيدة دينية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.