ولو داواك كل طبيب إنس
الشاعر: الغزالي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل
«ولو داواك كل طبيب إنس» من شعر الغزالي، من العصر المملوكي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَلَو دَاوَاكَ كُلُّ طَبِيبِ إنسٍ — بِغَيرِ كَلامِ لَيلَى مَا شَفَاكا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.