ولو داواك كل طبيب إنس

الشاعر: الغزالي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«ولو داواك كل طبيب إنس» من شعر الغزالي، من العصر المملوكي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَلَو دَاوَاكَ كُلُّ طَبِيبِ إنسٍ ... بِغَيرِ كَلامِ لَيلَى مَا شَفَاكا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الكاف، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • داواك: دَوَأَ: الداءُ: اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ مرَض وعَيْب فِي الرِّجَالِ ظَاهِرٍ أَو بَاطِنٍ، حَتَّى يُقَالَ: داءُ الشُّحِّ أَشدُّ الأَدْواءِ وَمِنْهُ قَوْلُ المرأَة: كلُّ داءٍ لَهُ داءٌ، أَرادتْ: كلُّ عَيْبٍ فِي الرِّجَالِ فَهُ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • بنور تجلى وجه قدسك دهشتي
  • ما بال نفس تطيل شكواها
  • الشدة أودت بالمهج
  • قل لإخوان رأوني ميتا
  • بنور تجلى وجه قدسك دهشتي
  • عليك بآيات الشفاء فإنها
  • فإن كنت في هدي الأئمة راغبا
  • ظفر الطالبون واتصل الوصل