فقهاؤنا كذبالة النبراس
الشاعر: الغزالي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح
«فقهاؤنا كذبالة النبراس» من شعر الغزالي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فُقَهاؤُنَا كَذُبالَةِ النِّبراسِ — هِيَ في الحَرِيقِ وَضَوءُهَا لِلنَّاسِ
خَبرٌ ذَمِيمٌ تحتَ رَايق مَنظر — كالفِضَّةِ البَيضَاء تَحتَ نُحَاسِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحريق: الحَرِيقُ : مصـ. ـ: اضطرام النّار وتوقُّدها ذُوقُوا عَذَابَ الحَرِيقِ. ـ: اللهب؛ التهمت ألسنة الحريق كلّ ما في المصنع. ـ: اسم من الاحتراق. ـ: الآفات التي تحرق النبات كالبرْد والحرّ أو الريح وغيرها؛ تحملتْ مزرعتنا حريق ال …
- النبراس: النِّبْرَاسُ : المصباجُ؛ فاللّهُ قد ضربَ الأقلَّ لنُورِه ** مَثلاً مِنَ المِشْكاة والنبْراسِ.-: السِّنانُ العريضُ/ اتّخذ منه نِبراساً، أي مثالاً وقُدْوة.
- ذميم: الذَّمِيمُ : المذموم. -: المُخاط. - شبه بَثْر أسود يعلو الوجوه من حَرٍّ أو جَرَبٍ. -: نَدىً يسقُط باللّيل على الشّجر فيُصيبه التّرابُ فيصير كقِطع الطّين / بئر ذَمِيمٌ، أي ذَمَّةُ قليلة الماء ج ذِمَامٌ.
- رايق: الرائق [روق]: فا.-: الخالص الصافي؛ إنَّه شرابٌ رائق/ مِسْكٌ رائق.- [ريق]: من كان على الرِّيقِ فلم يأكلْ ولم يشرب شيئاً.
- نحاس: النُّحَاسُ : عنصرٌ فِلزّيّ قابل للطَّرق، يوصف عادةً بالأحمر لقُرب لونه من الحمرة؛ قد تُصنع القطعُ النّقديّة من النّحاس.-: ما سقط من شَررِ الصُّفْر أو الحديد إذا طُرِقَ.-: الدُّخان لا لَهَبَ فيه.
- وضوءها: الوَضُوءُ : التوضُّؤُ، أي غسل بعض الأعضاء وتنظيفها. -: الماء يُتوضَّأُ به.