لا تظنوا الموت موتا أنه

الشاعر: الغزالي · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة حزينة

«لا تظنوا الموت موتا أنه» من شعر الغزالي، من العصر المملوكي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا تظنوا الموت موتاً أنه — لحياة وهي غاية المنى

أحسنوا الظن برب راحم — تشكروا السعي وتأتوا أمنا

ما أرى نفسي إلا أنتم — واعتقادي أنكم أنتم أنا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • راحم: الرَّاحِمُ : فا.-: من يرحم.-: الشَّاةُ أو العنْزُ الوارمة الرَّحِم.
  • واعتقادي: الاعْتقَادُ ، مصــ.-: المعتَقد، أي ما يعقد الإنسان ضميره عليه.-: التصديق القاطع بشيء؛ الاعتقاد بحرّية الإنسان وحقِّه في الحياة الكريمة أساس التمدُّن والارتقاء.

قصائد ذات صلة

  • ولو داواك كل طبيب إنس
  • حلت عقارب صدغه في خده
  • يا رب رأسي ضرني
  • سقمي في الحب عافيتي
  • أأنثر درا بين سارحة النعم
  • قد كنت عبدا والهوى مالكي
  • مرضى عن الخيرات في بحر الردى
  • بدا لك طال عنك اكتتامه