إذا ما كنت ملتمسا لرزق

الشاعر: الغزالي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة دينية

«إذا ما كنت ملتمسا لرزق» من شعر الغزالي، من العصر المملوكي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إذا ما كنت ملتمساً لرزق — ونيل القصد من عبدٍ وحر

وتظفر بالذي ترجو سريعاً — وتأمن من مخالفة وعذر

ففاتحة الكتاب فإن فيها — لما أملت سراً أي سر

تلازم درسها عقبى عشاء — وفي صبح وفي ظهر وعصر

وعقبي مغرب في كل ليل — إلى التسعين تتبعها بعشر

تنل ما شئت من عز وجاه — وعظم مهابة وعلو قدر

وستر لا تغيره الليالي — بحادثة من النقصان تجري

وتوفيق وأفراح دواماً — وتأمن من مخاوف كل شر

ومن عري وجوع وانقطاع — ومن بطش لذي نهي وأمر

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • النقصان: النُّقْصَانُ : مصـ. ـ: المقدار الذاهبُ من المنقوص؛ وصل نُقْصانُ مخزونِ الماءِ إِلى نسبةِ الرُّبع من حجمه.
  • بعشر: عشر: العَشَرة: أَول العُقود. والعَشْر: عَدَدُ الْمُؤَنَّثِ، والعَشَرةُ: عَدَدُ الْمُذَكَّرِ. تَقُولُ: عَشْرُ نِسْوة وعَشَرةُ رِجَالٍ، فإِذا جاوَزْتَ العِشْرين اسْتَوَى الْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ فَقُلْتَ: عِشْرون رَجُلً …
  • تتبعها: تَتَبَّعَ يَتَتَبَّعُ تَتَبُّعاً :- الأمرَ: طلبه ولاحقه؛ إنه يتتبع نتائج تجاربه العلمية على الفئران.
  • تغيره: تَغَيَّرَ يَتَغَيَّرُ تَغَيُّراً : تَبَدَّل أو تحوّل وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغيَّرْ طَعْمُهُ / تَغيَّرت ظروفه وأحواله ولم يَتَغَيَّرْ سلوكه/ التغيُّر فلسفياً يعني تحول صفة أو أكثر من صفات الشيء أو حلول صفة محلَّ …
  • تلازم: تَلاَزَمَ يَتَلاَزَمُ تَلاَازُماً :- الشيئان أو الشخصان: تعلّق كلٌّ منهما بالآخر فلا يفترقان؛ يتلازم الدخان والنار/ تلازم الصديقان.
  • درسها: درس: دَرَسَ الشيءُ والرَّسْمُ يَدْرُسُ دُرُوساً: عَفَا. ودَرَسَته الرِّيحُ، يتعدَّى وَلَا يتعدَّى، ودَرَسه الْقَوْمُ: عَفَّوْا أَثره. والدِّرْسُ: أَثر الدِّراسِ. وَقَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: دَرَسَ الأَثَرُ يَدْرُسُ دُروساً …

قصائد ذات صلة

  • ولو داواك كل طبيب إنس
  • حلت عقارب صدغه في خده
  • يا رب رأسي ضرني
  • سقمي في الحب عافيتي
  • أأنثر درا بين سارحة النعم
  • قد كنت عبدا والهوى مالكي
  • مرضى عن الخيرات في بحر الردى
  • بدا لك طال عنك اكتتامه