زجيت دهراً طويلاً في التماس أخ

الشاعر: عمر الخيام · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«زجيت دهراً طويلاً في التماس أخ» من شعر عمر الخيام، من العصر المملوكي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

زجيت دهراً طويلاً في التماس أخ — يرعى ودادي إذا ذو خلةٍ خانا

فكم ألفت وكم آخيت غير أخٍ — وكم تبدلت بالإخوان إخوانا

وقلت للنفس لما عز مطلبها — بالله لا تألفي ما عشت إنسانا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التماس: [ل م س]. (مصدر اِلْتَمَسَ). 1."اِلْتِمَاسُ العَفْوِ": طَلَبُهُ، رَجَاؤُهُ. 2."اِلْتِمَاسُ العُذْرِ" : إيِجَادُهُ.
  • مطلبها: المَطْلَبُ : الطَّلَب؛ هو طمَّاعٌ له مطالِبُ لا تنتهي.-: المَقْصِد أو الهدف يُسعى إلى تحقيقه؛ التفوُّق هو مطلبي.-: المسألة من مسائل العلم، قضى ليلَه يفكّر في مطلبٍ فيزيائيّ.-: موضع الطَّلب ج مَطَالِبُ.
  • ودادي: [و د د]. (مصدر وَدَّ). "عَبَّرَ عَنْ وِدَادِهِ" : عَنْ حُبِّهِ.

قصائد ذات صلة

  • متى ما تخالط عالم الإنس
  • وما ساقني فقر إليك وإنما
  • سبقت العالمين إلى المعالي
  • العقل يعجب في تصرفه
  • تدار لي الدنيا بل السبعة العلى
  • ولو أعطاني الدهر اختياري
  • إذا رضيت نفسي بميسور بلغة
  • أظلت رياح الطارقات رواكدا