إذا وردنا آجنا جهرناه

الشاعر: القعقاع بن عمرو · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة عامة

«إذا وردنا آجنا جهرناه» من شعر القعقاع بن عمرو، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إِذا وَردنا آجِناً جَهَرناه — وَلا يَطاعُ وِردُ ما مَنَعناه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • وردنا: ورد: وَرْدُ كُلِّ شَجَرَةٍ: نَوْرُها، وَقَدْ غَلَبَتْ عَلَى نَوْعِ الحَوْجَم. قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الوَرْدُ نَوْرُ كُلِّ شَجَرَةٍ وزَهْرُ كُلِّ نَبْتَة، وَاحِدَتُهُ وَرْدة؛ قَالَ: وَالْوَرْدُ بِبِلَادِ الْعَرَبِ كَثِيرٌ …

قصائد ذات صلة

  • حضض قومي مضرحي بن يعمر
  • احبس علي فارساً وقل لها
  • لقينا بالفراض جموع روم
  • ألم ينه عنا حي فارس إننا
  • ونحن حبسنا في نهاوند خيلنا
  • ألا أبلغ أسيداً حيث سارت ويممت
  • رمى الله من ذم العشيرة سادراً
  • سقى الله يا خوصاء قبر ابن يعمر