القعقاع بن عمرو
القعقاع بن عمرو التميمي . أحد فرسان العرب وأبطالهم في الجاهلية والإسلام. له صحبة. شهد اليرموك وفتح دمشق وأكثر وقائع أهل العراق مع الفرس. وسكن الكوفة. وأدرك وقعة صفين فحضرها مع علي. وكان يتقلد في أوقات الزينة سيف هرقل (ملك الروم) ويلبس درع بهرام (ملك الفرس) وهما مما أصابه من الغنائم في حروب فارس. وكان شاعراً فحلاً. قال أبو بكر: صوت القعقاع في الجيش خير من ألف رجل
يضمّ ديوان القعقاع بن عمرو في موسوعة ميزان العرب 38 قصيدة، بمجموع 132 بيتًا.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، الرجز، الوافر، وأبرز الأغراض فيه قصيدة عامة.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الراء، الميم، اللام.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: ألم تسمع بمعركة الهبود.
أشهر القصائد
- ألم تسمع بمعركة الهبود
- إذا وردنا آجنا جهرناه
- ونحن حبسنا في نهاوند خيلنا
- ألا أبلغ أسيداً حيث سارت ويممت
- رمى الله من ذم العشيرة سادراً
- سقى الله يا خوصاء قبر ابن يعمر
- سائل بنا يوم المصيخ تغلباً
- ألم ترنا على اليرموك فزنا
- يدعون قعقاعاً لكل كريهة
- سقى الله قتلى بالفرات مقيمة
من قصائد هذا الديوان
- ألم تسمع بمعركة الهبود
- إذا وردنا آجنا جهرناه
- ونحن حبسنا في نهاوند خيلنا
- ألا أبلغ أسيداً حيث سارت ويممت
- رمى الله من ذم العشيرة سادراً
- سقى الله يا خوصاء قبر ابن يعمر
- سائل بنا يوم المصيخ تغلباً
- ألم ترنا على اليرموك فزنا
- يدعون قعقاعاً لكل كريهة
- سقى الله قتلى بالفرات مقيمة
- ألم يأتيك والأنباء تنمي
- حبوته جياشة بالنفس
- لم تعرف الخيل العراب سواءنا
- قطعنا أباليس البلاد بخيلنا
- بدأنا بجمع الصفرين فلم ندع
- ولقد شهدت البرق برق تهامة
- جدعت على الماهات آنف فارس
- وجدنا المسلمين أعز نصراً
- كم من أب لي قد ورثت فعاله
- يا ليتني ألقاك في الطراد
- لقد سألت هيناً عتيدا
- نحن قتلنا معشراً وزائدا
- أزعجهم عمداً بها إزعاجاً
- ولم أر قوماً مثل قوم رأيتهم
- وسائل نهاوندا بنا كيف وقعنا
- ونحن قتلنا في جلولا أثابراً
- قصيدة
- حضض قومي مضرحي بن يعمر
- احبس علي فارساً وقل لها
- لقينا بالفراض جموع روم