قطعنا أباليس البلاد بخيلنا

الشاعر: القعقاع بن عمرو · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«قطعنا أباليس البلاد بخيلنا» من شعر القعقاع بن عمرو، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قَطَعنا أَباليسَ البِلادِ بِخَيلِنا — نُريدُ سِوى مِن آبداتِ قُراقِرِ

فَلَمّا صَبَحنا بِالمُصَيَّخِ أَهلَهُ — وَطارَ إِباري كَالطُيورِ النَوافِرِ

أَفاقَت بِها بَهراءَ ثُمَّ تَجاسَرَت — بِنا العيسُ نَحوَ الأَعجَمِيُّ القُراقِرِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بخيلنا: البَخِيلُ : الشحيح الضنين بالمال ج بُخَلاءُ.
  • بهراء: هرأ: هَرَأَ فِي مَنْطِقِه يَهْرَأُ هَرْءاً: أَكثر، وَقِيلَ: أَكثر فِي خَطَإٍ أَو قَالَ الخَنا والقَبِيحَ. والهُراءُ، مَمْدُودٌ مَهْمُوزٌ: المَنْطِقُ الكَثِيرُ، وَقِيلَ: المَنْطِقُ الفاسِدُ الَّذِي لَا نِظامَ لَهُ. وقَوْل …
  • صبحنا: صبح: الصُّبْحُ: أَوّل النَّهَارِ. والصُّبْحُ: الفجر. والصَّباحُ: نقيص المَساء، وَالْجَمْعُ أَصْباحٌ، وَهُوَ الصَّبيحةُ والصَّباحُ والإِصْباحُ والمُصْبَحُ؛ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: فالِقُ الْإِصْباحِ؛ قَالَ الْفَرَّاء …

قصائد ذات صلة

  • حضض قومي مضرحي بن يعمر
  • إذا وردنا آجنا جهرناه
  • احبس علي فارساً وقل لها
  • لقينا بالفراض جموع روم
  • ألم ينه عنا حي فارس إننا
  • ونحن حبسنا في نهاوند خيلنا
  • ألا أبلغ أسيداً حيث سارت ويممت
  • رمى الله من ذم العشيرة سادراً