ونحن حبسنا في نهاوند خيلنا

الشاعر: القعقاع بن عمرو · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«ونحن حبسنا في نهاوند خيلنا» من شعر القعقاع بن عمرو، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَنَحنُ حَبَسنا في نَهاوَندَ خَيلَنا ... لِشَدِّ لَيالٍ أُنتِجَت لِلأَعاجِمِ

فَنَحنُ لَهُم بَينا وَعَصلُ سجلها ... غَداةَ نَهاوَندَ لِإِحدى العَظائِمِ

مَلَأنا شِعابا في نَهاوَندَ مِنهُمُ ... رِجالاً وَخَيلاً أَضرَمَت بِالضَرائِمِ

وَراكَضَهُنَّ الفَيرُزانُ عَلى الصفا ... فَلَم ينجِهِ مَنّا اِنفِساحُ المَخارِمِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الفيرزان: فرز: فَرَزَ العَرَقَ فَرْزاً، والفِرْزُ: القِطعةُ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ أَفْرازٌ وفُرُوزٌ. والفِرْزَةُ: كالفِرْزِ. وأُفْرِزَ لَهُ نَصِيبُهُ: عُزِلَ. وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ: مِنْ أَخَذَ شَفْعاً فَهُوَ لَهُ، وَمَنْ أَخذ ف … (لسان العرب)
  • المخارم: خرم: الخَرْمُ: مَصْدَرُ قَوْلِكَ خَرَمَ الخَرَزَةَ يَخْرِمُها، بِالْكَسْرِ، خَرْماً وخَرَّمَها فَتَخرَّمَتْ: فَصَمَها وَمَا خَرَمْتُ مِنْهُ شَيْئًا أَي مَا نَقَصْتُ وَمَا قَطَعْتُ. والتَّخَرُّمُ والانْخِرامُ: التَّشَقُّق … (لسان العرب)
  • حبسنا: حبس: حَبَسَه يَحْبِسُه حَبْساً، فَهُوَ مَحْبُوس وحَبِيسٌ، واحْتَبَسَه وحَبَّسَه: أَمسكه عَنْ وَجْهِهِ. والحَبْسُ: ضِدُّ التَّخْلِيَةِ. واحْتَبَسَه واحْتَبَسَ بِنَفْسِهِ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى. وتَحَبَّسَ عَلَى كَذَ … (لسان العرب)
  • خيلنا: خيل: خَالَ الشيءَ يَخَالُ خَيْلًا وخِيلَة وخَيْلة وخَالًا وخِيَلًا وخَيَلاناً ومَخَالَة ومَخِيلَة وخَيْلُولَة: ظَنَّه، وَفِي الْمَثَلِ: مَنْ يَسْمَعْ يَخَلْ أَي يَظُنَّ، وَهُوَ مِنْ بَابِ ظَنَنْتُ وأَخواتها الَّتِي تَدْخ … (لسان العرب)
  • سجلها: سجل: السَّجْلُ: الدَّلْو الضَّخْمَة المملوءةُ ماءً، مُذَكَّر، وَقِيلَ: هُوَ مِلْؤُها، وَقِيلَ: إِذا كَانَ فِيهِ مَاءً قَلَّ أَو كَثُر، وَالْجَمْعُ سِجَالٌ وسُجُول، وَلَا يُقَالُ لَهَا فَارِغَةً سَجْلٌ وَلَكِنْ دَلْو؛ وَف … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • بدأنا بجمع الصفرين فلم ندع
  • ألم ترنا على اليرموك فزنا
  • سقى الله قتلى بالفرات مقيمة
  • من مبلغ عني القبائل مالكاً
  • ألم تسمع بمعركة الهبود
  • لقد سألت هيناً عتيدا
  • إذا وردنا آجنا جهرناه
  • رمى الله من ذم العشيرة سادراً