لقد سألت هيناً عتيدا

الشاعر: القعقاع بن عمرو · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة عامة

«لقد سألت هيناً عتيدا» من شعر القعقاع بن عمرو، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَقَد سألت هَيِّناً عَتيدا — أَأرجِزاً أَرَدتَ أَم قَصيدا

كِلاهُما أَجِدُهُ جَديدا — قَطَعتُ مِن قَنصَتِهِ الوَريدا

فَعادَ مَن يُريدُهُ هَميدا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

من مفردات القصيدة في المعجم

الوريدا، عتيدا، قصيدا، قنصته، هميدا، هينا، يريده

قصائد ذات صلة

  • حضض قومي مضرحي بن يعمر
  • إذا وردنا آجنا جهرناه
  • احبس علي فارساً وقل لها
  • لقينا بالفراض جموع روم
  • ألم ينه عنا حي فارس إننا
  • ونحن حبسنا في نهاوند خيلنا
  • ألا أبلغ أسيداً حيث سارت ويممت
  • رمى الله من ذم العشيرة سادراً