أشرقت بالبشر أنوار التهاني

الشاعر: حسن كامل الصيرفي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«أشرقت بالبشر أنوار التهاني» من شعر حسن كامل الصيرفي، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَشرَقَت بِالبِشرِ أَنوارُ التَهاني — يا بَشيرُ قُم هَنّي الأَنامِ

إِنَّ ذا الأَنعامِ أَولانا الأَماني — وَتَوالى حَظُّنا فَوقَ المَرامِ

يا وَلِيَّ العَهدِ شَرَّفتَ المَنازِلِ — وَالصَفا وافى وَوَفّى بِالعُهودِ

يا شَقيقَ البَدرِ نَوَّرتَ المَحافِلِ — في مَقامٍ دونَهُ سَعدُ السُعودِ

طُف بِكاسِ الراحِ يا ساقي الرَحيقِ — وَأَجلِها لِنَرى شَمسَ الضُحى

حَيثُما العَبّاسُ وافى وَالشَقيقُ — وَالهَنا وَجهٌ لِوَجهٍ وَضَحا

فَرِحُ الثَغرِ بِتَشريفِ المَقامِ — بِبُدورِ نورِهِم فيهِ أَرتَسِمُ

فَتَراهُ في اِزدِهاءٍ وَاِبتِسامِ — وَلَعَمري أَيُّ ثَغرٍ ما اِبتَسَمُ

صاحِبُ العَهدِ بِتَوفيقِ العَزيزِ — ضَمِّنِ اليُمنَ لَهُ دَومَ السُرورِ

فَهوَ في مَجدِ بِهِ عالٍ عَزيزُ — رافِلاً في ظِلِّ مَولانا الأَميرِ

يا بَني التَوفيقِ يا عِزُّ الجَميعِ — يا فُروعُ المَجدِ مِن أَصلٍ عَلى

أَبشَروا فَالسَعدُ خَدّامٌ مُطيعُ — لِلَّذي أَولاكُمُ القَدرَ السَني

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابتسم: ابْتَسَمَ يَبْتَسِمُ ابْتِسَاماً : ضحك أيسر الضحك وأقلَّه؛ ابتسم له الحظّ.
  • ازدهاء: [ز هـ و]. (مصدر اِزْدَهَى). "بَلَغَ بِهِ الاِزْدِهَاءُ مَبْلَغًا كَبِيراً" : التَّبَجُّحُ، الافْتِخَارُ.
  • المرام: المَرَامُ [روم] : مصـ.-: المَطْلب؛ هذا أمرٌ عزيز المرام.
  • بالبشر: بشر: البَشَرُ: الخَلْقُ يَقَعُ عَلَى الأُنثى وَالذَّكَرِ وَالْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمْعِ لَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَعُ؛ يُقَالُ: هِيَ بَشَرٌ وَهُوَ بَشَرٌ وَهُمَا بَشَرٌ وَهُمْ بَشَرٌ. ابْنُ سِيدَهْ: البَشَرُ الإِن …
  • بتشريف: [ش ر ف]. (مصدر شَرَّفَ). "تَشْرِيفُ البَطَلِ": تَعْظِيمُهُ، تَبْجِيلُهُ.

قصائد ذات صلة

  • انظر الى مدفن جليل
  • هذا ضريح أخي علا
  • لصاحب هذا القبر نسأل ربنا
  • فاعل الخير سوف بالخير يجزي
  • هذا ضريح أخي المحامد والتقى
  • الملك لله جل القرد والشان
  • ها هو الدمع في المحاجر سائل
  • رزء به كل القلوب انكوت