جرت العوائد أن نشعبن قبل ما

الشاعر: حسن كامل الصيرفي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة

«جرت العوائد أن نشعبن قبل ما» من شعر حسن كامل الصيرفي، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

جَرَتِ العَوائِدُ أَن نَشعَبَن قَبلَ ما ... يَأتي لَنا رَمَضانُ بِالشَيءِ الشَهي

وَكَذاكَ لَمّا أَن رَأَينا عُمرَنا ... شَيئاً فَشَيئاً لا يَزالُ يَهي يَهي

صِرنا مِنَ الدُنيا نَشعَبَن كُلَّما ... سَنَحَت لَنا الفُرصاتُ حَتّى نَنتَهي

فَاِقصِر مَلامَكَ يا عَذولُ وَخِلنا ... في حالِنا وَاِنظُر لِحالِكَ وَالتَهي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مفردات الراغب:

  • الفرصات: فرص: الفُرْصةُ: النُّهْزَةُ والنَّوْبةُ، وَالسِّينُ لُغَةٌ، وَقَدْ فَرَصَها فَرْصاً وافْتَرَصَها وتَفَرَّصها: أَصابَها، وَقَدِ افْتَرَصْتُ وانتَهَزْتُ. وأَفْرَصَتْكَ الفُرْصةُ: أَمْكَنَتْكَ. وأَفْرَصَتْني الفُرْصةُ أَي أ … (لسان العرب)
  • بالشيء: الشَّيْءُ قيل: هو الذي يصحّ أن يعلم ويخبر عنه، وعند كثير من المتكلّمين هو اسم مشترك المعنى إذ استعمل في الله وفي غيره، ويقع على الموجود والمعدوم. وعند بعضهم: الشَّيْءُ عبارة عن الموجود[[قال صاحب الجوهرة: وعندنا الشيء هو … (مفردات الراغب)
  • حالنا: حال: أَتى بمُحال. ورجل مِحْوال: كثيرُ مُحال الكلام. وكلام مُسْتَحيل: مُحال. ويقال: أَحَلْت الكلام أُحِيله إِحالة إِذا أَفسدته. وروى ابن شميل عن الخليل بن أَحمد أَنه قال: المُحال الكلام لغير شيء، والمستقيم كلامٌ لشيء، وال … (لسان العرب)
  • رمضان: رمض: الرَّمَضُ والرَّمْضاءُ: شِدّةُ الحَرّ. والرَّمَضُ: حَرُّ الْحِجَارَةِ مِنْ شِدَّةِ حَرّ الشَّمْسِ، وَقِيلَ: هُوَ الْحَرُّ والرُّجوعُ عَنِ المَبادِي إِلى المَحاضِر، وأَرضٌ رَمِضَةُ الْحِجَارَةِ. والرَّمَضُ: شِدَّةُ و … (لسان العرب)
  • سنحت: سنح: السانِحُ: مَا أَتاكَ عَنْ يَمِينِكَ مِنْ ظَبْيٍ أَو طَائِرٍ أَو غَيْرِ ذَلِكَ، وَالْبَارِحُ: مَا أَتاك مِنْ ذَلِكَ عَنْ يَسَارِكَ؛ قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: سأَل يونُسُ رُؤْبةَ، وأَنا شَاهِدٌ، عَنِ السَّانِحِ وَالْبَار … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • إن العيون التي في طرفها حور
  • مالي أراك أخا الإيناس والسلم
  • بداية الأمر في عشقي ونشأته
  • وقد يجمع الله الشتيتين بعدما
  • كأنما الوجه من لجين
  • ما لي أرى غصن الهنا
  • هات اسقني من رائق الصهباء
  • أديت واجبك المقدس كاملا