ولما قرعتم باب عتبى فتحته
الشاعر: محمد المعولي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح
«ولما قرعتم باب عتبى فتحته» من شعر محمد المعولي، من العصر العثماني، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ولما قرعتمْ بابَ عتبى فتحتُه — وإلا فادخلاه وافبلا ما حييتمُا
وأججتمَا نارَ الملامةِ فاصبرا — على حرِّها من حَرِّها قد وقيتُما
ظننتكما عوناً على كلِّ حادثٍ — فأخلقتُمَا كنى فما ذا خشيتُما
وأصبحتُما عونَ الحوادثِ إن أتتْ — علىَّ أهذا منكُما لا شَقِيتُما
إذا ما حباني اللهُ يوماً بنعمةٍ — وألبسني من عزِّهِ ما رضيتُما
إذا عَثَرَتْ فلم بشخصيَ لاَ لَعاً — وما زالَ طول الدهر قولى سقيتُما
وإني مقيمٌ ما حييتُ على الوفَا — وإنكمَا في جَفْوتي ما بقيتُمَا
وحَاشَا كُما الإفسادُ في بيعِ حِصَّتي — لأَنّكما في رأب حالي دُعِيتُما
قطعتمْ حبالَ الود منى فما الذي — جَرى من أخيكم فيكما لا مُنِيتُما
وإنِّي على العهد القديمِ لحافظٌ — وست بناسٍ ودّكم لو نسينُما
ألا ما صفيا قولا وفعلا وخلقةً — فأنتمْ إلى سُبُل التقى قد هُدِيتُما
فإن كنتُما لا تقبلاَ النصحَ مِنْ فتى — ألا فاذهَبا في القولِ من حيثُ حيثُما
وها أنا ذا والدهرُ والقولُ والمَلا — فقولاَ وسيرَا وافعَلا كيفَ شئتُما
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بشخصي: الشَّخْصِيُّ : الذّاتِيُّ؛ حَقَّقَ أَهدافَه بجُهدِهِ الشّخصيّ.- من الأمور: الذّي يَخُصُّ إِنساناً بِعَيْنِهِ؛ ذَوقٌ شخصيّ/ جاءَ شخصيًّا، أي بنفسه/ حضر الاجتماعَ رئيسُ الدّولة شخصيًّا.
- بيع: بيع: البيعُ: ضِدُّ الشِّرَاءِ، والبَيْع: الشِّرَاءُ أَيضاً، وَهُوَ مِنَ الأَضْداد. وبِعْتُ الشَّيْءَ: شَرَيْتُه، أَبيعُه بَيْعاً ومَبيعاً، وَهُوَ شَاذٌّ وَقِيَاسُهُ مَباعاً. والابْتِياعُ: الاشْتراء. وَفِي الْحَدِيثِ: لَا …