قيل لي أنت في مديحك تغلو

الشاعر: محمد المعولي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح

«قيل لي أنت في مديحك تغلو» من شعر محمد المعولي، من العصر العثماني، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قِيلَ لي أنت في مديحك تَغْلُو — قلتُ كلا مع أُولى الفضل يَغْلُو

وَغُسلوىّ في مدح مَنْ يتَعالى — قدرهُ فوق ما أقولُ ويعْلُو

هو غيثٌ ونحنُ نشكرُه كا — لرَّوْضِ يُنْمِى الأزهار لا نحن نَعْلُو

لم تَزَلْ في ظِل ظليلٍ من العَدْ — لِ وفي ذِرْوةِ من العزّ يَعْلُو

زانَ شعرى بمدحي لابن سلطا — ن كما زانَ بالمهنّدِ نَصْلُ

ومحالٌ بأنْ يساميه خَلْقٌ — وأديمُ الشِّعْرى لرجليه نَعْلُ

قلْ لمن رامَ أن يباريه خُلُقا — أيُبارِى سوابقَ الخيل بغلُ

أَوَ هَلْ يستوى الخضمُّ ومَن لا — يُمْتَرى مِن يمينه قطُّ نَهْلُ

هوَ ملكٌ على الحقيقةِ صِدْقاً — وسِوَاه من الخلائق ظل

يا إمامَ الهدى سلالة سلطا — نِ الرضى أنتَ للخلائقِ بَعْلُ

فوربِّ السماء حِلقةِ بَرٍّ — لا يضامُ امرؤ له أنت بَعْلُ

هاكَ منّي عذراءَ بنت قؤولٍ — ما لهَا في الأنام إلاّكَ بَعْلُ

لم يَفُهْ مثلَها فمٌ بقوافٍ — زانَها من لدبك قولٌ وفعْلٌ

لا تبالِي بمنْ يَدبُّ على الأرْ — ض فأنتَ المُحق بالمجْدِ فَاعْلُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخضم: خضم: الخَضْمُ: الأَكل عَامَّةً، وَقِيلَ: هُوَ مَلءُ الْفَمِ بِالْمَأْكُولِ، وَقِيلَ: الخَضْمُ الأَكل بأَقْصى الأَضراس والقَضْمُ بأَدْناها؛ قَالَ أَيْمَنُ بْنُ خُرَيْم يَذْكُرُ أَهل الْعِرَاقِ حِينَ ظَهَرَ عَبْدُ الْمَلِك …
  • بالمهند: المُهَنَّدُ : مفعـ.-: السَّيف المطبوعُ مِنْ حديدِ الهِنْدِ؛ وَلِي قَلَمُ في أُنْمُلِي إِنْ هَزَزْتُهُ ** فَمَا ضَرَّنِي أَلاّ أُهُزَّ المُهَنَّدَا
  • بغل: بغل: البَغْل: هَذَا الْحَيَوَانُ السَّحّاج الَّذِي يُرْكَب، والأُنثى بَغْلة، وَالْجَمْعُ بِغَال، ومَبْغُولاء اسْمُ لِلْجَمْعِ. والبَغَّال: صَاحِبُ البِغَال؛ حَكَاهَا سِيبَوَيْهَ وعُمارة بْنُ عَقِيلٍ؛ وأَما قَوْلُ جَرِيرٍ …
  • بمدحي: مدح: المَدْح: نَقِيضُ الهجاءِ وَهُوَ حُسْنُ الثناءِ؛ يُقَالُ: مَدَحْتُه مِدْحَةً وَاحِدَةً ومَدَحَه يَمْدَحُه مَدْحاً ومِدْحَةً، هَذَا قَوْلُ بَعْضِهِمْ، وَالصَّحِيحُ أَن المَدْحَ الْمَصْدَرُ، والمِدْحَةَ الِاسْمُ، وَالْ …
  • سوابق: جمع سابِقَة. [س ب ق]. "رَكَضَتِ السَّوابِقُ" : الخَيْلُ، ن.سابِق.

قصائد ذات صلة

  • بموتِ المرتضى الواكي الرضى
  • إن كنت قد عدت إلى العافيه
  • عجلة الإنسان لوم
  • قد قضى لي بالصد والهجر والبلوي
  • بوركت بنية وقد بارك الله
  • بوركت غرفة وبورك من قام
  • ما حذرن الدنيا كما تحذر الحية
  • ألا إنما دنياكم مثل حية