أحلام شبابي وغرامي
الشاعر: صالح الشرنوبي · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة رومانسية
«أحلام شبابي وغرامي» من شعر صالح الشرنوبي، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أحلام شبابي وغرامي — كلها أوهام
بتطوف عليّ في منامي — وتزيدني آلام
أشوف جمالك في جمالها — أشتاق رؤياك
وأشوف دلالك في دلالها — أتمنى رضاك
وآجي أسألها — امتى يعودلي صفو الأيام
تبعد عني وتعلّمني — إن الأحلام كلها أوهام
حلمت انك ضمّتني — بايديك الاتنين
وبكاس شفايفك وسقتني — خمرة حبيبين
وجيت أشوف — عيني في عينك قمت من النوم
ولقيت عيدي — راح من إيدي
وبكيت عليه — وعلى الأحلام
أنا روحي سكرانه بحبّك — وفكري سابح في جمالك
واللّي جمع قلبي وقلبك — جمع آمالي وآمالك
ليه تحرمني — فرح الأنغام
وتعلّمني — ان الأحلام
كلها أوهام
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بايديك: [ب ي د]. (فاعل من باد). "هَذَا مِنَ العهْدِ البائِدِ": مِنَ العَهْدِ الْمَاضِي الزَّائِلِ.
- بتطوف: تَطَوّفَ يَتَطَوَّفُ تَطَوُّفاً :- بالمكان وحولَه وفيه وعليه: طاف أي دار وحام وَلْيطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ أي وليتطوفوا وأُدغمت التاءُ بالطاء.
- تبعد: تَبَعَّدَ يَتَبَعَّدُ تَبَعُّداً : ازداد بُعداً منه وعنه، ضدّ تقرَّب؛ تبعّد عن صديقه الذي صار ماجناً.
- دلالك: الدَّلاَّلُ : الجامعُ بين البائِع والمشتري.-: من يعرض على النَّاس ثمن ما يباع بالنِّداء على قارعة الطريق.
- دلالها: الدَّلاَّلُ : الجامعُ بين البائِع والمشتري.-: من يعرض على النَّاس ثمن ما يباع بالنِّداء على قارعة الطريق.